تحت عنوان "الأيام المائة الأولى: استعادة حقوق المسلمين الأمريكيين وتعزيز العدالة لجميع الأمريكيين"، دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى استعادة الحريات وإقامة العدل في البلاد خلال المائة يوم الأولى من توليه منصبه.
وقدم المركز في تقرير مكون من 38 صفحة، مساء الأربعاء، مقترحات إصلاح في السياسة على أعلى المستويات لإدارة بايدن ونائبته كامالا هاريس؛ مطالبا الإدارة الجديدة بإنهاء ممارسات التجسس والقوائم الإرهابية ضد المسلمين الأمريكيين تحت اسم "الأمن القومي".
كما طالب التقرير بإشراك المسلمين في الإدارة الجديدة، ودعم الحريات الدينية في المدارس وأماكن العمل في البلاد، والدفاع عن الحقوق الدستورية للمسلمين المعتقلين.
وقال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير)، نهاد عوض، حول التقرير: "نعتقد أن إدارة بايدن لديها الفرصة لتبني مبادرات جديدة تحمي وتحترم حقوق الجميع في البلاد، بمن فيهم المسلمون الأمريكيون، فضلاً عن تلافي الأضرار التي سببتها الحكومات السابقة".
وكان قادة رأي من مسلمي الولايات المتحدة الأمريكية، أعربوا عن رضاهم بفوز مرشح الحزب الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر الماضي.
وأظهر استطلاع للرأي أجراه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية بعنوان “استطلاع آراء الناخبين المسلمين في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020″، رضا الناخبين المسلمين عن فوز بايدن بالانتخابات الرئاسية.
وكشفت نتائج الاستطلاع أن المسلمين الأمريكيين قدموا دعما واسعا لبايدن؛ حيث صوّت أكثر من مليون ناخب مسلم في الانتخابات الرئاسية، وحصل بايدن على 69 في المئة من أصوات المسلمين، فيما حصل ترامب على 17 في المئة من تلك الأصوات.