تبنى نشطاء عرب مجددا ما قاله الزعيم الفرنسي المعارض "جان لوك ميلينشون"في تصريحات: "إن هناك كراهية ضد المسلمين في فرنسا متنكرة بزي علماني وإنه يجب احترام المسلمين كما ينبغي إنهاء الشك المستمر تُجاههم".
وأضاف زعيم حزب "فرنسا المتمرّدة" المعارض، وعضو البرلمان الفرنسي، "ميلينشون" -حسب ترجمة للأكاديمي السعودي أحمد راشد بن سعيد- أن "ثمّة كراهية للمسلمين" في البلاد "متنكرةً بزيٍّ علماني" داعياً إلى إنهائها، وإلى احترام المسلمين، والتوقف عن التشكيك فيهم، مضيفاً: "أسلوب مكافحة الإرهاب يجب أن يتغيّر".

الوسائط السعودية لن تنشر هذا الخبر!
وقال جان لوك: "إن الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية وإمكانية اتخاذ القرارات الشخصية والقرارات بشأن الملكية الخاصة دون قيود، وكما يريد الإنسان، ودون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد".
وفي نوفمبر الماضي، قال ميلينشون زعيم المعارضة الفرنسية إنه سيستمر في ترديد هذه الأقوال رغم أن البعض لن يعجبهم مؤكدا أنه "يقف ضد كراهية المسلمين".

وحصل "ميلينشون" على توقيع 150 ألف مواطن لدعم ترشيحه لانتخابات 2022 الرئاسية، وقال إن أسلوب مكافحة الإرهاب يجب أن يتغير.

وفي أكتوبر الماضي، وصف ماكرون الإسلام بأنه "دين في أزمة"، وأعلن خططا لقوانين أكثر صرامة لمواجهة ما زعم أنه "انفصالية إسلامية" في فرنسا.

وتصاعدت التوترات بعد مقتل مدرس المدرسة الإعدادية في 16 أكتوبر  الماضي بإحدى ضواحي باريس، انتقاما منه لإظهاره رسوما لطلابه تسيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خلال فصل دراسي حول حرية التعبير.

ووفرت الحكومة الفرنسية الحماية لعرض الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للمجلة الأسبوعية الفرنسية شارلي إبدو على مبانِِِ في بعض المدن الفرنسية.

ودافع ماكرون عن الرسوم، قائلا : "إن فرنسا "لن تتخلى عن الرسوم الكرتونية"، مما أثار غضب العالم الإسلامي.