اختارت المنظمة الإسلامية السنغالية "جمرة"، أمس الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، "شخصية العام 2020" لتصديه بقوة لتصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون التي استهدف فيها الإسلام، ونبيه الكريم، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وأوضحت المنظمة في بيان لها مساء أمس الجمعة أن "أردوغان تصدى بشجاعة للإساءات المقيتة التي تعرض لها نبي الإسلام أشرف المخلوقات".

وكانت تصريحات الرئيس التركي التي هاجم فيها ماكرون بسبب إساءته إلى الإسلام ونبيه الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ ودعوته لمقاطعة المنتجات الفرنسية، قد لاقت أصداءً واسعة في السنغال؛ ففي نوفمبر الماضي شهدت العاصمة داكار، مظاهرات احتجاجية مناهضة لماكرون، ولظاهرة الإسلاموفوبيا، أدلى منظموها بكلمات دعموا خلالها الرئيس أردوغان، ورفعوا لافتات تضمنت رسائل تأييد لتصريحاته .

وكانت منظمة العفو الدولية أكدت في نوفمبر الماضي أن الحكومة الفرنسية ليست نصيرة حرية التعبير كما تزعم.

وعلى حسابها بموقع "تويتر" أكدت المنظمة أنه في "عام 2019، أدانت محكمة فرنسية رجلين بتهمة "الازدراء" بعد أن أحرقا دمية تمثل الرئيس ماكرون خلال مظاهرة سلمية".

ولفتت إلى أن البرلمان الفرنسي يدرس حاليًا قانونًا جديدًا يجرّم تداول صور المسئولين عن إنفاذ القانون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت أنه :"من الصعب التوفيق بين هذا التوجه وبين دفاع السلطات الفرنسية الشرس عن حق تصوير النبي محمد في رسوم كاريكاتورية".

وأكدت المنظمة أن "الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته ضاعفوا كذلك من حملتهم المستمرة لتشويه سمعة المسلمين الفرنسيين، وشنوا هجومهم الخاص على حرية التعبير".

وشهدت فرنسا، في أكتوبر الماضي، نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، على واجهات مبانٍ، واعتبرها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "حرية تعبير".

وأثارت الرسوم وتصريح ماكرون موجة غضب بين المسلمين في أنحاء العالم، وانطلقت في العديد من الدول الإسلامية والعربية حملات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.