أصدرت محكمة بريطانية حكما بالسجن 11 عاما وثلاثة أشهر بحق رجل طعن إماما في هجوم غير مبرر بأحد مساجد لندن.

وسبق أن أقر دانييل هورتون (30 عاما)، بأنه مذنب وتعمد ارتكاب أذى جسدي جسيم، وحيازة أداة حادة في مكان عام، من خلال هجومه على مسجد لندن المركزي في ريجنت بارك في 20 فبراير الماضي.

واستمعت محكمة ساوثوارك إلى الضحية، وهو رجل يدعى رأفت مقلد (70 عاما) الذي قال إنه شعر بـ"ضربة حادة"، في الجانب الأيمن من رقبته في اللحظة التي طعن فيها.

واحتجز شهود هورتون حتى وصلت الشرطة. وبعد اعتقاله للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل، قال هورتون لرجال الشرطة: "هذا ليس اعتداء دينيا وليس اعتداء عنصريا".

وقال مقلد في وقت لاحق إنه شاهد هورتون من قبل في المسجد، ولكن في بعض الأحيان فقط.

وشهد أحد أكبر المساجد في بريطانيا، في فبراير الماضي، هجومًا، على إمام المسجد. على مرأى ومسمع من المصلين، أثناء تأدية الصلاة. حيث سدد شخص عدة طعنات في رقبة الإمام البالغ من العمر 70 عامًا.

وعثرت الشرطة على سجادة صلاة ملطخة بالدماء في المسجد مع “سكين” التي استخدمها “هورتون” لتنفيذ عملية الطعن يوم 20 فبراير من هذا العام.

وتتواصل الهجمهات العنصرية على المسلمين ودور العبادة في أوروبا، إذ تعرض المسجد الكبير في مدينة أوترخت الهولندية في ساعات متأخرة من ليلة الأحد لاعتداء عنصري.

وذكرت إدارة المسجد في بيان لها، أمس الأحد، أن مجهولين رسموا ليلاً على باب وجدار المسجد صليباً معقوفاً ودونوا كتابات تتضمن شتائم بحق المسلمين.

وأوضحت الإدارة أن خطاب الكراهية والاعتداء بعث القلق والخوف في نفوس المسلمين بالمدينة".