جدد النشطاء المطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون العسكر، تزامنا مع بدء الموجة الثانية لجائحة فيروس كورونا التي تهدد حياتهم، خاصة مع احتجازهم في زنازين وسجون تفتقر لأدنى معايير الإنسانية بجانب الزحام والتكدس في الزنازين الضيقة عديمة التهوية، ومعاناة الكثير منهم من الأمراض.

ودشن نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج #خرجوهم_عايشين، للمطالبة بالحرية لما يقرب من 60 ألف معتقل سياسي في سجون الانقلاب العسكري بقيادة الصهيوني الدموي عبدالفتاح السيسي.

وحذروا من من ظروف حبسهم غير الإنسانية، والإهمال الطبي المتعمد الذي يصل لترك المرضى دون علاج حتى الموت.

وكتبت سمية: "والدي مات في السجن بعد ما اتحرمنا منه ٧ سنين ..خرجوا زوجي ليا ولأولاده #خرجوهم_عايشين".

وغردت صفحة الرئيس الشهيد محمد مرسي قائلة : #خرجوهم_عايشين وما زالوا شرفاء مصر في معتقلات الموت والظلم وكذلك ثوار مصر يحاولون بالكلام ان ينقذوهم وان يخرجوا احياء للة الامر من قبل ومن بعد.

وقال محمد عزت: 'إهمال طبي ممنهج واتباع سياسة القتل بالبطيء' هذا هو العنوان المختصر لتعامل السلطة العسكرية في مصر مع المعتقلين السياسيين في سجونها المختلفة.