دوّن نشطاء عبر وسم #الاخوان_درع_الأمة، عن تاريخ جماعة الإخوان المسلمين في الوقوف في وجه الطغاة والظالمين، لافتين إلى أن جماعة الإخوان المسلمين ستبقى شوكة في حلق الطغاة، ونبراسًا للأحرار.
وانتقد النشطاء الحملة التي تنشها قوى الشر في المنطقة العربية الثلاثة نظام السيسي ونظام بن سلمان ونظام بن زايد من أجل الضغط عليها عالميًا، ولعل آخر حلقاتها إعادة نشر هيئة كبار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فتوى ظهرت في عهد الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز ضد الجماعة، والقائمة التي جهزتها أجهزة محمد بن زايد الأمنية ضد جماعة الإخوان في عدد من الأقطار العربية.
وكتب أبو مازن الصادق: رغم تزوير التاريخ رغم ما يقال عنهم وفيهم رغم أنهم أصبحوا شماعة لأي تهم وأي جرائم لكنهم سيظلون رجالا حملوا دينهم وتركوا دنياهم من أجل دينهم، سيظلون داخل قلوبنا أبد الآبدين سيظلون فكرة والفكرة لا تموت.
وغرد على الهاشتاج د. محمود لملموم: الإخوان المسلمون عندما يهاجمهم الكفار والعلمانيون والحكام الظلمة يجب علينا حينها أن نصطف معهم ونقوي ظهرهم وننصح لهم، فهم أساتذتنا وعلماؤنا وإخواننا وإن أخطأوا.
وقال حساب "الرئيس الشهيد مرسي": "خرج علينا بعض المنافقين السفهاء يصفوننا بأننا إرهابيون.. نقول لهم إذا كان وقوفنا ضد الظلم ودفاعنا عن أمتنا وديننا إرهاب فنحن إرهابيون.. وافعلوا ما تشاءون فالله غايتنا.. والموت في سبيل الله أسمى أمانينا".
وأضاف في تغريدة تالية "سيظل الإخوان شوكة في حلق كل الخونة المفسدين.. والحرب مع أهل الباطل إلى يوم الدين والله غايتنا وقوتنا وسندنا وناصرنا".

وغرد عبد العزيز الفضلي قائلا "بدلا من أن تخصص خطب الجمعة للتحذير من الخطر الإيراني أو التطبيع مع الصهاينة أو للرد على من أساء إلى مقام النبوة، نجدها تتجه إلى الهجوم على #الإخوان واتهامهم برعاية الإرهاب! مع أن الجماعة تأسست على الاعتدال والوسطية وتقبل اختلاف الآراء والتعددية، ولم يصدر منها أي عمل إرهابي!.
وعلّق "الصاعد الواعد": "نشرنا دمانا الزكية نورا يضئ الظلام ويجني الهدى"، وأضاف "لك الله يا دعوة الخالدين لقد أوشك الظلم أن يهمدا".
واعتبرت "Patriot" أن الحل لكل مشاكلنا يبحث عن الإخوان فقال: "القرف اللى شايفينو الآن وما حدث ويحدث للأمة ليس. له الا الإخوان ونشاطات وفاعليات الإخوان".

وقالت وفاء: سألت أحد الصهاينة العرب أن يعطيني دليلا واحدا أن الإخوان المسلمين يؤيدون الإرهاب؟ فقال: حماس !!!! فقلت له: حماس تقاتل اليهود!! فقال: هي دولة إسرائيل المعترف بها دوليا !! فتأكدت أن الإخوان المسلمين شرفاء وأن الصهاينه العرب هم الأعداء.