أكد أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، عبر حسابه على "تويتر"، رفضه عدوان شنته هيئة كبار العلماء في السعودية على جماعة الإخوان المسلمين، وانصرافها عن إدانة فرنسا في اعتدائها على الإسلام ونبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم،

متسائلًا عن الأوجب في ظل الظروف الراهنة، بعد أن وصفت الهيئة السعودية الإخوان بـ"التنظيم الإرهابي".
وفي شكل سؤال: خاطب "القره داغي" هيئة كبار العلماء بالسعودية قائلا: هل الهجوم على الإخوان أفضل أم الهجوم على مشجعي الرسوم المسيئة، ومحتلي الأقصى والقدس، والمطبعين والمطبلين لدولة الاحتلال؟!.

وعبر "تويتر" كتب أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "سؤال موجه إلى هيئة كبار العلماء في #السعودية: هل الهجوم على الإخوان أولى أم الهجوم على من أسائوا لمقام الرسول ﷺ بالرسوم المسيئة؟ .. أم أنه أوجب من الهجوم على محتلي الأقصى والقدس والمطبعين والمطبلين لدولة الاحتلال؟! .. أين مبدأ الولاء والبراء الذي قام عليه فكر المؤسس الإمام عبد الوهاب؟!".
وأضاف "القرآن علمنا درجات الولاء والبراء التي قام عليها فكر الشيخ عبد الوهاب، وذكرها في سورة الروم أن النصارى (الروم) أقرب إلى المسلمين من المشركين المجوس".

وتابع "بل إن كبار العلماء السعوديين قبلكم مثل الشيخ ابن باز - رحمهم الله أثنوا عليهم، أوما تعلمون أن شهادتكم ستكتب لكم أو عليكم وتحاسبون عليها، فواجب العلماء أداء حق الوراثة للأنبياء في قول الحق دون خوف إلا من الله تعالى :

(الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا) الأحزاب / ٣٩

https://twitter.com/Ali_AlQaradaghi/status/1326561278190641154