حذرت مديرية صحة إدلب من كارثة صحية وإنسانية في محافظة إدلب حال عدم تدخل المنظمات الدولية للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقالت "صحة إدلب" إن "عدد أسرّة العناية المركزة الموجودة فيها يبلغ 71 سريرا، مشغول منها حالياً 59 سريرا بنسبة إشغال 83%"، وإن "عدد مراكز العزل 15 مركز موجود في الخدمة تحوي 635 سريرا، ومشغول منها حاليًا 99 سرير أي بنسبة إشغال قدرها 15.5%.
وأضافت أن نسبة إشغال غرف العناية المركزة في المشافي ارتفعت وقاربت من مرحلة الذروة مع وجود العديد من الحالات سواء في مراكز العزل أو في أجنحة المشافي ربما تحتاج للعناية المركزة في أية لحظة.

ورصد مراسلو مواقع للمعارضة السورية، تحليق طائرة حربية روسية وطائرة استطلاعية فوق جبل الزاوية بريف إدلب وصولا إلى ريف حلب الشمالي، وقصفت موقعا بكصنيفرة ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة آخرين.
وردت فصائل المعارضة تقصف بالمدفعية الثقيلة مربط صواريخ كورنيت لقوات النظام في مدينة كفرنبل جنوب إدلب وتحقق إصابات مباشرة.
وأسفر الرد بمقتل 3 عناصر من قوات النظام وإصابة ضابط بقصف مدفعي لفصائل المعارضة على مواقعهم بريف اللاذقية الشمالي.

قرارات دولية
ومن جانب القرارات الدولية، أضاف الاتحاد الأوروبي ثمانية وزراء في حكومة الأسد إلى قائمة العقوبات الاقتصادية، وأعتبر "الأوروبي" أن القرار يرفع العدد الإجمالي للأشخاص المستهدفين بحظر السفر وتجميد الأصول إلى 288 شخصاً و70 كيانا.
ومن جانبها علقت الأمم المتحدة على قصف نظام الأسد لعدة مدن وبلدات في محافظة إدلب مؤخراً، معربة عن قلقها حيال ذلك.

وقال "ستيفان دوجاريك"، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنسق الإقليمي للشئون الإنسانية في الأمم المتحدة "مارك كاتس" قلق للغاية جراء أعمال العنف الحاصلة في إدلب.
وأضاف أن القصف الذي تعرضت له إدلب، الأربعاء الفائت، أدى لمقتل 8 مدنيين، بينهم 4 أطفال وعمال إغاثة محليين، إلى جانب إصابة 13 آخرين.

وطالب ماركس كاتس جميع أطراف النزاع في سوريا بوقف القتال تماشياً مع مناشدات الأمين العام السابقة لوقف إطلاق النار الشامل.
ولفت إلى أن "كاتس" يدعو الأطراف أيضاً إلى اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية وفقاً للقانون الإنساني الدولي.