تتواصل جرائم نظام العسكر التي لا تسقط بالتقادم بحق المعتقلين، حيث تواصل ميلشيات أمن الانقلاب العسكري ببلبيس، جريمة الإخفاء القسري لليوم السادس على التوالي، بحق المعتقل "خالد غنيم عايدية" المقيم ببلبيس، منذ اعتقاله يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 من منزله بمدينة بلبيس. وتواصل ميليشيات العسكر جريمة الاعتقال التعسفي بحق الأبرياء للتنكيل بهم لرفضهم سياسات نظام العسكر.

وكان أهالي معتقلي مركز شرطة بلبيس، شكو من منع الزيارات عن ذويهم المعتقلين داخل المركز، والتي من المقرر أن تكون مرة واحدة كل شهر، حسب ما أقر به مأمور المركز.

أحكام ظالمة

وفي سياق المحاكمات الهزلية قضت محكمة جنح أمن وطوارئ بالسجن 5 سنوات وغرامة 50 ألف جنيها بحق 7 معتقلين ببلبيس، والسجن 3 سنوات بحق آخر.

كما قررت ذات المحكمة تأجيل قضايا 4 معتقلين لجلسة 16 نوفمبر الجاري، وتأجيل محاكمة 6 آخرين لجلسة 30 نوفمبر الجاري.

انتهاكات بحق هدى عبد المنعم

قررت اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، القبول  الأولي لنظر الشكوى المرفوعة أمامها من قبل ممثلتها القانونية داليا لطفي نيابة عن  المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، هدى عبد المنعم.

ووجه رئيس اللجنة، سولومن ديرسو خطاباً، لحكومة الانقلاب، لإبلاغها بقبول الشكوى المتعلقة بادعاءات الاعتقال التعسفي، لهدى، واحتجازها بأوضاع غير آدمية، وخطيرة، بسجن القناطر مما يشكل خطراً على صحتها، بالنظر إلى وضعها الصحي وسنها، بالإضافة إلى عدم التحقيق في ظروف تعرضها للإخفاء القسري، لمدة 21 يوما في 2018، وعدم تمكينها من التواصل بالعالم الخارجي فترة احتجازها السري، وحرمانها، بعد ظهورها، من حقها في الزيارة والرعاية الصحية الضرورية حتى تاريخ الشكوى.

وطالبت التوصية الحكومة الانقلابية بتطبيق التدابير المؤقتة، وفقا للمادة 98 من قواعد إجراءات اللجنة الأفريقية، والتي تقضي بحصول هدى على العناية الطبية العاجلة خوفا من حصول ضرر، لا يمكن إصلاحه لصحتها.

ووفقا للشكوى التي قبلتها اللجنة، فإن هدى عبد المنعم البالغة من العمر 61 عاما وتعاني من جلطة مزمنة بالوريد العميق مع ارتفاع بضغط الدم والتهابات حادة بالمفاصل، تدهورت حالتها الصحية وتعرضت لأعراض ذبحة صدرية لم يتم التعامل معها بشكل عاجل ومناسب لعدم وجود طبيب مختص بالسجن.