أكدت المحامية الفرنسية المعنية بحقوق الإنسان الدولية (إيما ريللي) أن الأمم المتحدة تمارس بشكل نشط مشاركة أسماء المعارضين الإيجور مع الحكومة الصينية.
وقال ماجد نواز الإعلامي على قناة (LBC) إن إجراء الأمم المتحدة جريمة.
https://twitter.com/LBC/status/1322928964273348610
ومن جانب آخر، أكد موقع قناة "الحرة" الأمريكية شهادات عن ناشطين هناك كشفوا عن محاولات تقوم بها الصين طمس الهوية الإيجورية بمختلف الطرق، كان آخرها إزالة قباب ما تبقى من جوامع في الإقليم وطمس العناصر الزخرفية التي تحمل الطابع العربي والإسلامي عليها.
وأضاف الناشطين أن "مسجد نانجوان في ينتشوان، عاصمة مقاطعة نينغشيا -حيث تعيش معظم الأقلية المسلمة في الصين- إذ تم تجريد المسجد من الزركشة الذهبية الدّالة على الطراز الإسلامي، والأقواس المزخرفة، فضلًا عن النص العربي الذي كان يزيّنه، كما تمت إزالة القباب ذات الطراز الإسلامي والعناصر الزخرفية من المساجد في مقاطعة قانسو، ومدينة لينشيا الملقبة بـ (مكة الصغيرة) لتاريخها كمركز للإيمان والثقافة الإسلامية في الصين.
وقال الناشط محمد علي لموقع "الحرة" إنّ "الحكومة الصينية تعتمد على الخداع والكذب، إذ تتعمد هدم المساجد في المدن والقرى الصغيرة، بينما تبقي على تلك الموجودة في المدن الكبيرة والسياحية من أجل خداع العالم، فضلًا عن توظيف صحافيين ووسائل إعلام عربية لتعزيز فكرة واحدة مفادها أنّ الإسلام بخير في الصين".
وأضاف أن "العمل القسري ازداد في السنوات الثلاث الماضية، إذ ينقل الشباب والنساء إلى داخل الصين لتجريد مناطقنا من أهلها، وتدمير هويتنا الوطنية والدينية".
وأوضح أنّ "عدد الإيجوريين لا يقل عن 25 مليونا على عكس مزاعم السلطات الصينية التي تقدرنا بـ 12 مليون فقط".
وتستغل الصين الإيجور في الصناعة لقاء رواتب زهيدة، مرتكبة بحقهم أبشع الانتهاكات وواضعة جزءا منهم في معتقلات تعذيب.
مساجد المسلمين
وهدمت السلطات الصينية 16 ألف جامع في الإقليم منذ 2017، واستغلت السلطات الصينية تفشي جائحة فيروس كورونا لإبقاء العديد من المساجد مغلقا، بالرغم من مزاعم انتصارها على الوباء.
الناشط الإيجوري عبد الرحمن ابن محمد ساتوق، قال إن ثلث الأماكن المقدسة في المنطقة، بما في ذلك القبور تم تدميرها بالكامل، في محاولة صينية لطمس هوية تركستان الشرقية.
وأضاف "الانتهاكات التي تقوم بها الصين بحقنا كثيرة، من بيع الأعضاء، إلى معسكرات الاعتقال والتعذيب، إلى إجهاض النساء وتحديد النسل وغيرها".
وأضاف فتاة عمرها 17 عامًا من مقاطعة شوفو، أجبرت على العمل في مصنع ملابس رغم إصابتها بفيروس كورونا، ناقلة العدوى للمئات، فضلًا عن أنّ ظروف عمل النساء غير إنسانية في ظل انتشار الوباء، إذ لا تتخذ أي من التدابير الوقائية المتبعة عالميًا".