قال وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية أنور قرقاش، في مقابلة مع صحيفة "دي فيلت" الألمانية، الاثنين، إنه يرفض فكرة أن يكون ماكرون عبر عن رغبة في إقصاء المسلمين.

وأضاف "قرقاش"، حسب ما نقلت عنه الصحيفة: "يجب الاستماع إلى ما قاله ماكرون فعلا في خطابه. هو لا يريد عزل المسلمين في الغرب، وهو محق تماما".
وأدعى وزير الخارجية الإماراتي أنه يجب على المسلمين أن يندمجوا بشكل أفضل، وأنه من حق الدولة الفرنسية البحث عن طرق لتحقيق ذلك بالتوازي مع مكافحة التطرف والانغلاق المجتمعي.

قيس سعيد
واثار الرئيس التونسي غضب الراي العام بعدما عبر لنظيره الفرنسي "عن تضامنه مع فرنسا بعد الأعمال الإرهابية"، على حد قول قصر الإليزيه، و"اتفقا على تعزيز التعاون على صعيد مكافحة الإرهاب"، فضلا عن تناولهما بالنقاش الهجرة غير النظامية وملف "عودة التونسيين الملزمين بمغادرة الأراضي الفرنسية، وفي طليعتهم المدرجون على القائمة الأمنية" لأجهزة الاستخبارات، حسب الرئاسة الفرنسية.
وكلفت فرنسا اليوم أن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، يتوجه إلى تونس خلال الأسبوع الجاري، بتكليف من رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، لبحث التعاون في مجال مكافحة الإرهاب مع نظيره التونسي.

وهي زيارة تندرج في إطار المكالمة الهاتفية التي اجراها الرئيس قيس سعيد مع ماكرون، حيث تحادثوا عن محاربة الارهاب، وطرد المعارضين الغير مرغوب فيهم، والبداية بتسهيل الإجراءات.
وقالت إيمان فريد "#قيس_سعيد ابن الإستعمار الفرنسي كلامه فيه تودد لإرضاء فرنسا عليه من أجل دعمه ضد التونسيين في الداخل هو كل ما يريد أن يسطر على كل السلطات في تونس نغمته مثل نغمات السيسي دائما يظهر أنه خادم الغرب على حساب الشعب التونسي لا يرجى منه خيرًا".

صحف السعودية
وفي وقت ينادي ملايين المسلمين بمقاطعه المنتجات الفرنسية، تنحو صحف محمد ابن سلمان إلى الاصطفاف مع ماكرون، ففي مقال لعبدالله بن بجاد العتيبي-أبرز الكتاب المدافعين عن ولي العهد ورؤيته "الإصلاحية"- في صحيفة الشرق الأوسط المدعومة من أرض الرسالة، تدعو مسلمي فرنسا إلى تقبل الإساءات المتكررة على الرسول ﷺ واحترام الدولة الفرنسية والتعايش معها.
وفي جزء من مقاله الذاخر بالحشو والتبرير لفرنسا يقول العتيبي "ما يضر البحر أمسى زاخرًا أن رمى فيه غلامٌ بحجر»، كما هو بيت الشعر الشهير، والصحف في فرنسا تتماشى مع مبادئها في الحرية، وهي لا تسيء للرسول فقط، بل لكل الرسل والديانات على حدٍ سواء، وهذه حماقة لا داعي لها، ولكنه الالتزام بالمبادئ التي اختارتها فرنسا لنفسها بعد نجاح ثورتها التاريخية الشهير..".

إيقاف عن العمل
وفي مصر أحالت وزارة الأوقاف بحكومة السيسي إمام مسجد للنيابتين العامة والإدارية، بدعوى تعليقه على أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتحريضه ضد فرنسا.
واندلعت احتجاجات مناهضة لفرنسا في الأزهر الشريف، وفي بعض الدول الإسلامية ردا على تصريحات لماكرون دافع فيها عن الحق في نشر رسوم كاريكاتورية (مهما كانت) باسم حرية التعبير.