قالت صحيفة جيروزاليم بوست" الصهيونية إن تل أبيب تدفع بكل قوتها لتنصيب دحلان رئيسًا خلفا لمحمود عباس. وتحت عنوان "حان وقت رحيل القيادة البالية" أكدت الصحيفة ما أثير أخيرا من مساعي حثيثة لنتنياهو لرئاسة محمد دحلان فلسطين خلفا لعباس.

وأشار الكاتب الصهيوني نيفيل تيلر، محرر تقرير الصحيفة، إلى استعداد دحلان لعملية الإبدال، وذلك بعدما عبر "دحلان"بعد يومين من إعلان الحركتين الفلسطينيتين فتح وحماس؛ نيتهما إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية العام المقبل، عن "إيمانه بأن فلسطين في حاجة ماسة إلى تجديد شرعية القيادات والمؤسسات كافة"، مضيفا أن المنتظر "انتخابات وطنية شاملة وشفافة".
وفي ضوء دعوته، كشف "تيلر" أن مسئولي السلطة الفلسطينية اعتقلوا عددا من أنصار دحلان في الضفة الغربية، ملمحا إلى أن اسم القيادي الفلسطيني الهارب ليعمل مستشارا لبن زايد ولي عهد ابوظبي "دائما يظهر عندما تثار قضية خلافة رئيس السلطة محمود عباس، وأنه بعد إبرام اتفاق السلام بين الإمارات وتل ابيب، عادت فكرة خوضه غمار الرئاسة بشكل أقوى من أي وقت مضى!

ويبدو أن تل أبيب عازمة على إنجاز الخطوة قريبا، فقال تيلر إن دحلان الأنسب لخلافة عباس، لأنه يمتلك الصفات اللازمة للتخلص من المواقف البالية للقيادة التي عطلت الشعب الفلسطيني لعقود، واعتناق نهج أكثر واقعية للتوصل إلى تسوية مع الكيان، حسب تعبيره.
ووصل عباس إلى السلطة قبل 16 عاما، عندما تولى مسئوليات القيادة بعد وفاة ياسر عرفات، في 2004، ثم انتخب رئيسا، في 2005، لفترة كان مفترضا ألا تتجاوز 5 أعوام!

ويأتي المقال بعد تصريحات فير أمريكا في الكيان ديفيد فريدمان، قال فيها ردا على سؤال ضمن مقابلة معها، عمّا إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تعيين "دحلان" كزعيم فلسطيني جديد؟ أجاب: "نفكر في ذلك، لكن ليست لدينا رغبة في هندسة القيادة الفلسطينية".

مواقع عسكرية بسقطرى
وقال مركز الإعلام الإماراتي "إيماسك" إنها حصلت على صور موثقة لشروع الإمارات في بناء موقع عسكري ثالث تابع لها في جزيرة سقطرى اليمنية، رغم الرفض الحكومي والشعبي اليمني لتلك الخطوة.

وتوضح الصور بناء موقع عسكري في منطقة رأس قطينان على جرف يُطل على الساحل الجنوبي الغربي لأرخبيل سقطرى.
وبحسب الجزيرة اقتصر دور مسلحي "المجلس الانتقالي" الموالي لأبوظبي، على إعلان تخصيص المكان موقعا عسكريا، فيما تكفلت مؤسسة "خليفة"، التي يديرها الضابط الإماراتي "خلفان المزروعي" بالشروع في البناء، والإشراف عليه.
وفي 28 من أغسطس الماضي نقل موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والإستراتيجية عن مصادر عربية وفرنسية لم يسمها أن أبو ظبي وتل أبيب تعتزمان إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في سقطرى، وذكر أن "وفدًا ضم ضباطًا إماراتيين وصهاينة زار الجزيرة مؤخرًا، وفحص عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية".

إضرابات السودان
قرارات حكومية خاطئة وسوء إدارة الملفات إضافة إلى الانهيار الاقتصادي تسبب في موجة من الإضرابات والقتلى الذين قضوا على أثر احتجاجات في السودان. حيث واصل أطباء مستشفى كسلا إضرابهم المفتوح لليوم الخامس، احتجاجًا على تكرار حوداث الاعتداء عليهم، بعد قيام أحد منسوبي القوات الحكومية بإشهار سلاحه في وجه الأطباء.

وطالب الأطباء لوقف إضرابهم وقف الاعتداءات المتكررة عليهم، وتوفير الحماية لهم، وتهيئة المناخ الملائم لتأدية رسالتهم.
وكشفت مصادر طبية بولاية البحر الأحمر؛ مقتل 6 سودانيين بمدينة سواكن في احتجاجات مناهضة لقرار رئيس الحكومة إقالة والي ولاية كسلا.
ومن جهة أخرى، هدد عمال شركة مطارات السودان القابضة بتنفيذ إضراب شامل اليوم الأربعاء في المطارات، بما فيها مطار الخرطوم الدولي والمطارات الولائية، إذا لم تستجب الجهات المسئولة لمطالبهم بتحسين شروط الخدمة والبدلات والعلاوات نسبة للأوضاع الاقتصادية المزرية.

الوضع الليبي
وقالت مصادر ليبية تابعة لحكومة الوفاق الشرعية إن أعمال اجتماع المسار الدستوري بشأن ليبيا، انتهت إلى الاتفاق على عقد جولة ثانية بمصر؛ بمشاركة وفدي مجلسي الدولة ونواب طبرق.
ووفق البيان الختامي اتفق الحاضرون جميعًا على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية والبدء في ترتيبات المرحلة الدائمة.
وجرت مُناقشات قانونية حول إمكانية الاستفتاء على مشروع الدستور الحالي من عدمه، وطُرِحت على طاولة المفاوضات آراء ومقترحات عِدة.
وحثت البعثة الحاضرين على ضرورة الخروج باتفاق قانوني يضمن ترتيباتٍ دستوريةٍ توافقيةٍ تسمَحُ بتفعيل الاتفاق السياسي الشامل.

والأحد، دعا رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل، في الكلمة الافتتاحية للاجتماع، إلى نبذ الخلافات بين الأطراف الليبية، مؤكدا أن مصر تتمسك بالتسوية السياسية للأزمة الليبية برعاية الأمم المتحدة.

ويأتي اجتماع مصر بعد أيام من توصل المجلس الأعلى للدولة الليبي، ومجلس النواب بطبرق، الموالي لحفتر، إلى تفاهمات في المغرب بشأن معايير شغل المناصب السيادية في ليبيا، وسط وقف لإطلاق النار القائم في ليبيا منذ 21 أغسطس الماضي.