في الوقت الذي يحرص فيه السيسي على تعزيز علاقاته بالكيان الصهيوني، أطلقت أم الصيادين الشهداء من غزة صرخة لإطلاق سراح نجلها الثالث المصاب والمحتجز في سجون عبدالفتاح السيسي لليوم السابع على التوالي، دون توضيح أي أسباب رغم مقتل شقيقيه –الصيادين- على يد أفراد من الجيش المصري.

وقالت السيدة صارخة طلبًا لإعادة ابنها الجريح المعتقل في مصر: "ولادي راحوا يصيدوا سمك راحوا.. عشان لقمة العيش.. عشان الظروف صعبة صعبة صعبة.. كلنا عرب يا سيسي كلنا عرب يا سيسي.. اليهود طلعوا أرحم.. رجع لي ياسر يا سيسي.. استحلفك بأولادك".
وأضافت "حارب الفلسطينيين مع المصريين كتفا بكتف في ال48 وفي ال56 وفي أكتوبر ضد الإسرائيليين عدونا المشترك نحنا والمصريين".

وشهدت جنازة الشابين من غزة هتافات ضد السيسي وكان أبرزها "لا إله إلا الله.. السيسي عدو الله".
وفي 27 سبتمبر، خرج حسن ومحمود وياسر الزعزوع، صباح الجمعة إلى البحر كي يصطادوا قوت يومهم، فعاد حسن ومحمود جثتين بعد أن اغتالتهم رصاصات "الجيش المصري" بتهمة اختراق الحدود، واحتجزوا الجريح ياسر الزعزوع.