تداول نشطاء سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للمشاركة في مسيرات "فجر الخلاص" الموافق 12 أكتوبر المقبل للمطالبة برحيل حكومة عبدالله حمدوك المعروفة ب"قحت" لفشلها في حل مشكلات يعاني منها الشعب السوداني ومراكمة مشكلات جديدة.
وتحدث النشطاء عن إسقاط الحكومة وليس مجرد تصحيح مسار الحكومة والذي من شأنه إخراج العسكر والشيوعيين خارج سلطة التنفيذ في السودان، بعد أزمات خانقة في الخبز والبنزين وسوء إدارة من قبل وزارات الحكومة.
واستعرض عمرو هاشم محمد نماذج للفشل ومن ذلك قوله: "1/ من الذي أعطي وزارة المالية @SudanFinance الحق في التصرف في أملاك الشعب؟ 2 / كيف وزارة المالية تدفع 50 مليون دولار لشركة الجنيد ؟ في ظل أزمات تخنق المواطن؟".
وأضاف "و لجنة الصيادلة @SudanPhCC تدق ناقوس الخطر بشأن أزمة الدواء والعيش والبنزين صفوف ما تديك الدرب".
وقال محمد علي "محطة قرى 3 : تحتاج الى 3 الف طن وقود يوميا هذه الكمية يجب استيرادها ولنقلها من بورتسودان تحتاج الى حوالي 600 عربة فنطاز حمولة 30 طن يعني 3 قطارات يوميا لنقل الوقود للمحطة لك ان تتخيل هذا الكابوس اللوجستي".
وقال معاذ إبراهيم "الوضع على وشك الانفجار والسخط يسيطر على المشهد العام والسباب يكال في كل بيت سوداني لحكومة الثوره جراء تردي الأوضاع ابتداء من شح الخبز والوقود إلى أبسط مقومات الحياة.. هذه الثوره شهدت أعظم التضحيات ومُهرت بأغلى الدماء لن نسمح أبدا بضياعها علي يد حكومة المحاصصات والعسكر المأجورين".
وقال رياض سويد معلقا على أحد المدافعين عن الحكومة : "العقلية التي تحملها مشبعة بالفاشية المتطرفة والإرهاب والكراهية، وتأييدك لطغاة المنطقة والديكتاتوريات الشرسة فيها، لا يصدر إلا عن إنسان مريض حاقد على القيم الإنسانية والأخلاق والسلام..فجر الخلاص من السفاحين الذين أشعلوا الحروب وأبادوا الشعوب، قادم لا محالة، رغم أنفك وأنف أمثالك."
تأصيل الخيانة
ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله، إنها اطلعت على وثيقتين سريتين، تتحدثان عن محاولات إماراتية لجرّ اليمن إلى "مستنقع التطبيع" مع الاحتلال، قبل نحو 30 عاما، إبان حكم الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، الذي قتل على يد الحوثيين قبل أعوام، والراحل الشيخ زايد بن سلطان رئيس دولة الإمارات.
ولفتت إلى أن الناطق العسكري باسم قوات الحوثيين العميد يحيى سريع، أشار إلى وثيقة تتحدث عن مشروع يهدد الأمن القومي اليمني، عبر إعادة توطين عشرات آلاف "الإسرائيليين" في اليمن. بحسب الصحيفة.
ولفت إلى أن الوثيقة الأولى، صدرت عن سفارة الإمارات في صنعاء، والثانية برقية مرسلة من قبل المخابرات اليمنية إلى الرئيس الراحل صالح.
وتابعت، "تحمل الوثيقة الأولى وهي مؤرّخة بتاريخ 3/3/2004، ومرسَلة من سفير الإمارات لدى اليمن، حمد سعيد الزعابي، إلى وكيل وزارة الخارجية الإماراتية. وفيها يفيد السفير بأنه زار اليمن مؤخرًا وفدُ هيئة التراث اليمني اليهودية، والتقى العديد من المسؤولين اليمنيين، بِمَن فيهم الرئيس علي عبد الله صالح".
وأردفت أن "تأتي زيارة الوفد المكوّن من يحيى مرجى من يهود إسرائيل، وإبراهيم يحيى يعقوب من حاملي الجنسية الأمريكية، وسليمان جرافى، في إطار الجهود الصهيونية للتطبيع بين الدولة اليهودية واليمن ويذكر أن الوفد تَقدّم بعدّة مطالب للمسؤولين اليمنيين شملت: بناء متحف للتراث اليهودي في صنعاء. وتسوير قبر الشبزى، وهو أحد حاخامات اليهود في تعز.
وأشارت كذلك إلى طلب "تسوير مقابر اليهود في عدن ورادع ومختلف المناطق التي عاش فيها اليهود. وإعادة تجنيس 45 ألف يهودي من الكيان الصهيوني، و15 ألف أمريكي يهودي بالجنسية اليمنية. وإنشاء معبد ومدرسة في ريدة".
أما الثانية فتتحدث عن "هيئة التراث اليمنية" وطلبها برسالة بعثت بها إلى رئيس الوزراء اليمني، "تطلب فيها بناء المتحف، موضحة أهميته وأسبابه، وحتى الآن لم يرد رئيس الوزراء على الطلب منتظرًا ربّما تعليمات من الرئيس".
حريق محدود بالأزهر
ومع الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، اندلع حريق، في الجامع الأزهر في مصر، من ناحية باب الصعايدة باتجاه منطقة الباطنية، ولم يتم إلى الآن الوقوف على أسبابه.
وبدأ الحريق بدأ في غرفة في الدور الثالث في الجامع الأزهر الشريف، بالقرب من المناطق السكنية، ووصلت قوات الحماية المدنية إلى موقع الحريق وتمكنت بمساعدة الأهالي من السيطرة عليه.
وأوردت وسائل إعلام أن سبب الحادث قد يكون تماسا كهربائيا، فيما تجري السلطات تحقيقات لمعرفة سبب نشوب الحريق.
ولم تذكر السلطات أي شيء عن حدوث إصابات أو خسائر بشرية جراء الحريق.