على غرار ذات الاستراتجية الماضية للانتخابات الماضية يخوض حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بالأردن، بنظام التحالفات، حيث من المقرر أن تنظلق تحت اسم اسم "التحالف الوطني للإصلاح".

ووفق مراقبين فإن التحالف للانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في 10 نوفمبر المقبل، سيضم نحو 100 مرشح ومرشحة، بينهم 40 مرشحا ومرشحة من خارج تيار الحزب، مع توسيع دائرة التحالفات، لتشمل ثلاثة مرشحين على المقعد المسيحي. وتأتي الانتخابات البرلمانية للدورة المقبلة وسط حالة من التوتر تحيطها، خاصة مع إصرار النظام الأردني على عدم وصول جبهة العمل الإسلامي إلى نسبة تجعلها مؤثرة داخل البرلمان.

وفي هذا الشأن أعرب رئيس الحملة الانتخابية لحزب جبهة العمل الإسلامي، بادي الرفايعة، عن اعتقاده بأن "غرفة عمليات خاصة تدار للتضييق على المرشحين ومحاولات ثنيهم عن المشاركة في قوائم الحزب ومحاولة هندسة الانتخابات". وأكد في تصريحات صحفية أن مرشحيهم وصلت لهم رسائل تهديد بضرورة الانسحاب، وتم الضغط على المرشحات، لافتًا إلى مواجهتهم  صعوبات وتحديات في تشكيل القوائم".

وأضاف أن شعار التحالف لهذه السنة يختلف عن الانتخابات الماضية التي رفعت شعار "نهضة وطن وكرامة مواطن"، ليصبح الشعار "حماية وطن وكرامة مواطن"، بينما ستحافظ بعض الأسماء التي شاركت في الانتخابات النيابية السابقة على حظوظها في المشاركة، مع غياب أخرى استنادا لتقدير وقرار الحزب.

يذكر أن الحزب قد أعلن عشية قراره بالمشاركة في الانتخابات النيابية أن ذلك يأتي بسبب رغبته "بوجود أصوات وطنية مخلصة في البرلمان، وهو ما يؤكد وقوفنا في وجه كل المؤامرات التي تحاك للأردن وتستهدف كينونته الوطنية، خصوصا في ظل هرولة بعض الأنظمة العربية الرسمية للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني".

وكان الإسلاميون قد حصدوا في الانتخابات الماضية 14 مقعدا، 10 منهم لأعضاء من حزب جبهة العمل الإسلامي، وخاضوا الانتخابات بـ122 مرشحا موزعين على 20 قائمة.