تصدر هاشتاج #٦_اكتوبر في ذكرى الحرب التي بدأها الجيشان المصري والسوري بهجوم مباغت بهدف استعادة أراضيهما التي احتلها العدو الصهيوني عام 1967، بالتزامن مع عيد الغفران عند اليهود.
ومن أوائل الذين شاركوا بتدويناتهم رئيس وزراء الكيان الصهيوني "بنيامين نتنياهو" فقال: "رغم الموقف الضعيف في بداية الحرب حققنا النصر على أعدائنا وتوقفنا على مشارف القاهرة ودمشق". فرد عليه الإعلامي السيناوي حسام الشوربجي "في مثل هذا اليوم.. حُطمت أكبر إشاعتين في تاريخ الصهاينة، الجيش الذي لا يقهر، وخط بارليف".
وأضاف "استطاع جنودنا البواسل أبناء الشعب المصري الغيورين على أرضهم وعرضهم من عبور خط #بارليف المزعوم في 6 ساعات فقط وإجلاء الجيش الذي لا يقهر عن #سيناء الحبيبة".

وعلّق المستشار وليد شرابي قائلا: "مهما اختلفنا حول نتائج حرب أكتوبر١٩٧٣ لكن يظل التاريخ شاهدا على أن جيش مصر هو الجيش النظامي الوحيد الذي قاتل إسرائيل وأجبرها على التراجع عن مساحات قد احتلتها.. إن حالة الاستياء من عسكر السيسي يجب أن تجعلنا نفرق بين ماض عريق دفع أبطال جيشنا فيه الدماء وبين حاضر مؤسف تعيشه نفس المؤسسة".

أما الإعلامي والباحث محمد جمال هلال فكتب ناسبا الفضل لأهله "رحم الله الفريق سعد الدين الشاذلي والمشير الجمسي وأحمد بدوي وفؤاد ذكري وشفيق سدراك ومحمد علي فهمي وباقي زكي يوسف ومحمد سعيد الماحي وفؤاد عزيز غالي وإبراهيم الرفاعي ومحمد عبد العاطي وجمال محمود علي، وكل أبطال الجيش عندما كان ملكًا لمصر والوطن، ولم يكن أداة في يد مستبد يبطش به، ويهدد به شعب مصر، عندما كان جيش الوطن، وليس جيش شخص معتوه قسم به الوطن وشرد أهله".

وقال الباحث في الشئون العسكرية محمود جمال "في ذكرى حرب أكتوبر رحم الله الشهداء الذين نزفت دماؤهم على سائر أراضي مدن القناة وفي سيناء وفي مضيق تيران وصنافير تلك الأراضي التي فرطت بأجزاء منها مؤخرًا قيادات غير مسئولة لأغراض سياسية وشخصية، ستظل "إسرائيل" العدو الاوحد لأمتنا، لم ولن يستطيع أحد تغيير الثوابت".

وأضاف الإعلامي مصطفى عاشور "في يوم السادس من أكتوبر خالص التحية للشعب المصري وجيشنا وشهداء الأمة وفي القلب أهل سيناء في مواجهة العدو الصهيوني، وتحية إجلال لمن عبروا ببلادنا من نكسة نظام يونيو الفاشل إلى انتصار أكتوبر العظيم (وصيحة الله أكبر)، سيبقى جيشنا في قلوبنا وإن خان مجلسه العسكري والسيسي المنقلب الأمانة".