رفضًا لقرار سلطات الانقلاب بيع أصول الدولة لمستمثرين عرب وأجانب، تصدر هاشتاج "#مش_هتلحق_تبيع_ياعميل"، قائمة الأعلى تداولا على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر.
وطالب النشطاء على مواقع التواصل بالاستمرار في الحراك الثوري للإطاحة بنظام الفساد، وتدارك ما تبقى من الدولة قبل ضياعها نهائيا.
وكتب مستر يانج: المنظر دة يخليك الف مرة تفكر قبل ماتدافع عن السيسى او متخرجش وتطلب رحيلة
وغردت الفراشة الثائرة: إن الجمعة موعدكم لا تهنوا ولا تحزنوا والله سينصركم حتما، احملوا بقلوبكم ثورتكم، حتما أنت الأقوى حتما أبناؤك أحرار حتما ستنتصر.
وسخرت زهرة اللوتس قائلة: حد يطمن علي فخامته يشوفه فطر ولا لسه علي لحم بطنه وحارم نفسه من اللقمة ولا لا مش عارفه اكل إلا اما اطمن عليه.
وقال محمد عبدالعزيز: بعد تيران وصنافير بعد النيل بعد غاز المتوسط بعد تهجير اهل سيناء واخلاء المنطقة الحدودية مع اسرائيل السيسي يكمل بيع مصر لدول الخليج
وفقا لتقارير إعلامية قررت سلطة السيسي بيع الآلاف من أصول الدولة إلى مستمثرين عرب وأجانب، واستخدام عائدها في سداد جزء من الدين العام. وحددت حكومة السيسي شروط وقواعد الموافقة على التصرف في أصول الدولة غير المستغلة، استعدادًا لبيعها، بعد أن أصدر السيسي قرارا في 3 سبتمبر الجاري بنقل مجموعة من الأراضي والعقارات من الملكية العامة للدولة إلى الملكية الخاصة بصندوق مصر السيادي.
ويقدر مراقبون، عدد الأصول المعروضة للبيع بنحو 3700 أصل. وتضمنت قائمة الأراضي المنقولة كلًا من أرض ومبنى مجمع التحرير في ميدان التحرير، وأرض الحزب الوطني الحاكم سابقًا، وأرض ومباني الديوان العام القديم لوزارة الداخلية (وسط القاهرة)، وأرض ومباني المدينتين الاستكشافية والكونية بمدينة السادس من أكتوبر، وأرض ومباني ملحق معهد ناصر الطبي بشبرا مصر على النيل، وأرض حديقة الأندلس بطنطا. وحسبما جاء في الجريدة الرسمية، فإن المساحة الإجمالية لهذه الأملاك قاربت 190 فدانًا، أو ما يوازي 800 ألف متر مربع. ووفق مدير مشروع حصر أصول الدولة غير المستغلة "نجلاء البيلي"، فإن نسب استحواذ كل من أراضي المبانى والنشاط العمراني والخدمي تبلغ حوالي 75% من إجمالي الأصول غير المستغلة.