في حوار مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية نشر اليوم الثلاثاء، قال مسئول إماراتي إن "حربا على غزة" لن تؤثر على "السلام الدافئ" مع الاحتلال. وأشار علي النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والعلاقات الخارجية، في المجلس الاتحادي بدولة الإمارات، والمقرب من محمد بن زايد، في عبارات مثل "السلام الدافئ"، الذي قال إنه "سيصمد أيضًا أمام أزمات، مثل الحرب في غزة".

وعادة ما يكون عدوان الاحتلال على قطاع غزة مخلفا عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، وتدمير آلاف المنازل، كما في 3 حروب على القطاع، في الفترة ما بين (2008-2014) بالإضافة إلى عشرات الاعتداءات
وقال النعيمي إن ولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، سيزور تل أبيب، قريبا، متوقعا توقيع اتفاقية التطبيع مع الكيان، خلال الشهر الجاري.

وقالت "رويترز" إن أبوظبي تعتزم تنظيم أول زيارة رسمية إلى تل أبيب في 22 سبتمبر الجاري، تعزيزا لاتفاق البلدين على إقامة العلاقات بينهما. وأضافت وفق "مصدر إماراتي" أن رحلة الوفد الإماراتي لم تضع لمساتها النهائية بعد، وستأتي ردا على الرحلة الرائدة التي قام بها مبعوثون صهاينة وأمريكيون إلى أبوظبي.

وقال مصدر لـ"رويترز": الإمارات ستضع اللمسات النهائية للرحلة بعد الإعلان عن موعد احتفال يقام في واشنطن على الأرجح، يوقع فيه زعماء البلدين اتفاق إقامة العلاقات بينهما، مشيرا إلى أن ذلك الاحتفال سيقام في منتصف سبتمبر على الأرجح. وأوضح علي النعيمي، رئيس مركز مكافحة التطرف والإرهاب، " نحن ننتظر مراسم التوقيع، وبعد ذلك ستبدأ الرحلات الجوية المباشرة وسترون تقدما سريعا للغاية، لأننا نمتلك قيادة ديناميكية وقلبا مفتوحا وعقلا، لقد حدثت أشياء كثيرة وسيحدث المزيد".
وتحدث وزير صهيوني عن توقعه أن يصل حجم التبادل التجاري بين تل ابيب وأبوظبي إلى 4 مليارات دولار.

وأشار "النعيمي" إلى أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، ستنطلق "على الفور"، عقب توقيع الاتفاق، مضيفا أنه يعتقد أن حكومة الكيان "ستزيل معارضتها لبيع واشنطن طائرات F-35 –الشبح- للإمارات".
وحث "الإسرائيليين" على عدم مقارنة الاتفاقية مع الإمارات بالاتفاقيات مع مصر والأردن. كما اتهم النعيمي القيادة الفلسطينية بأنها "عالقة في الماضي"، بسبب مواقفها من الكيان الصهيوني.
غير أن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال أكد أن اتفاق التطبيع مع أبوظبي، لا يشمل بيع الولايات المتحدة مقاتلات "F-35" للجانب الإماراتي..

وتوصلت أبوظبي وتل أبيب في 13 أغسطس الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية، "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.