استشهد الدكتور عمرو أبو خليل، استشاري الطب النفسي، وشقيق الحقوقي والإعلامي هيثم أبو خليل، داخل محبسه بسجن العقرب في مصر بعدما اعتقلته داخلية الانقلاب من عيادته بالأسكندرية في 2 أكتوبر الماضي.

وتدهورت حالته الصحية في يونيو الماضي وقالت منظمة نجدة لحقوق إنه كان يعانى من الأعراض التنفسية لمريض فيروس كورونا وهي مرحلة متأخرة من مراحل الإصابة بالفيروس و صعوبة وضيق بالتنفس وتغير في الصوت وفقدان الشهية وفقدان للوزن فضلا عن ضعف عام وهزال.

وأبقت سلطات الانقلاب الدكتور عمرو أبو خليل، 58عاما، بمحبسه ولم يتم نقل للعناية المركزة في أي مستشفى رغم أنه يعانى من عدة أمراض بينها التهاب الأطراف العصبية والسكر واضطراب وظائف الكبد وفتق إربي وضعف متزايد في الإبصار.

وكانت داخلية الانقلاب بالإسكندرية، داهمت عيادة الدكتور عمرو أبو خليل، قبل أن تداهم منزل والدته السيدة فادية زغلول، 76 عاما، وهي حفيدة الزعيم المصري وقائد ثورة 1919 سعد زغلول، وشقيقته وتستولي على أموال ومقتنيات وأجهزة محمول وحاسوب، وتقتاده إلى جهة غير معلومة.

واتهم هيثم أبو خليل، مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان، وقتئذ محمود السيسي نجل قائد الانقلاب، باختطاف شقيقه، بسبب نشره صورة نجل السيسي وصورَ مَنْ وصفها بالعائلة الحاكمة لمصر.