نقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصورا خاصة بتظاهرات بجزيرة الوراق الواقعة بمجرى نهر النيل بين محافظات القاهرة الكبرى الثلاث (القاهرة والجيزة والقليوبية) وإن كانت تنتمي للجيزة.
ومع سياسة هدم منازل المصريين التي يتبعها الانقلاب خرجت نساء جزيرة "الوراق" ليل أمس يهتفنَ "بالطول بالعرض، هنجيب السيسي الأرض" و"ارحل يا سيسي".

ويأتي تظاهر أهل الوراق الذين يتوعدهم الانقلاب بهدم بيوتهم مع دعوات نشطاء على مواقع التواصل للنزول للتظاهر يوم الجمعة المقبلة 10 سبتمبر لإعلان احتجاجهم وتنفيذا للهاشتاج الذي استقر لثمانية أيام على مواقع التواصل الاجتماعي #مش_عاوزينك_ياسيسي_وهنخلعك.
وقال ناشط "الشعب أقوى من أي طاغية (ومن يتوكل على الله فهو حسبه).. اخلعوا رداء الخوف وتجمعوا صفا واحدا ضد هذا الظلم.. كما فعل أهل بورسعيد حيث تم وقف وعدم تنفيذ الإزالات.. بسبب تجمع شباب بورسعيد بكثافة".

فضيحة مبارك
ومن جانب آخر، فجّر حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد عن مفاجأة من العيار الثقيل؛ وكشف عن طلب المخلوع حسني مبارك، بهزيمة الفراعنة أمام فرنسا في نصف نهائي مونديال 2001.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، خلال كلمته بحفل القرعة، إن الرئيس السابق حسني مبارك طلب تسهيل فوز المنتخب الفرنسي على نظيره المصري فى نصف نهائي مونديال اليد ٢٠٠١، بسبب العلاقة الجيدة التى تربط بين الرئيسين المصري والفرنسي جاك شيراك في ذاك الوقت.

وكانت مصر ضمن 7 دول أبدت رغبتها في تنظيم بطولة العالم لرجال كرة اليد عام 2021 وهي فرنسا والمجر والسويد وسويسرا وسلوفاكيا وبولندا، وتم اختيار مصر في نوفمبر من العام نفسه خلال اجتماع الاتحاد الدولي بمدينة سوتشي الروسية بعد منافسة قوية مع ملف المجر، وتعتبر تلك هي المرة الثانية التي تنظم فيها مصر بطولة العالم لرجال اليد بعد النسخة الـ16 والتي أقيمت عام 1999 بمشاركة 24 منتخبًا.

النهضة تدين
وضمن إدانة واسعة لعملية (دهس) إرهابية تمت اليوم الأحد، وأسفرت عن مقتل ضابط و3 من منفذي العملية وجرح آخرين، أصدرت حركة النهضة التونسية بيانا أدانت فيه العملية الإرهابية التي تمت في مدينة "سوسة" ووصفتها بـ"العملية الجبانة".
وأعلنت الحركة ترحمها على روح الشهيد سامي مرابط وتقدمت بالتعازي إلى عائلته وذويه وإلى كل الأسلاك الأمنية، وتتمنى الشفاء العاجل للوكيل رامي الإمام.

وأعلنت إدانتها للعملية الإرهابية الغادرة وكل من يقف وراءها داخل البلاد أو خارجها، وتؤكد أنها عمليات غادرة وجبانة لن تزيد التونسيين إلا لحمة وتضامنا وتشبثا بالسلم الأهلي.
وعبّرت الحركة عن تقديرها لسرعة تفاعل القوات الأمنية في القضاء على الإرهابيين في وقت قياسي وهو ما يعكس الاستعدادات العالية لقواتنا الأمنية والعسكرية، ويبعث برسالة طمأنة كبيرة إلى التونسيين ويحبط كل مخططات الإرهاب والإرباك.

ودعا الشيخ راشد الغنوشي في بيان عن رئاسة مجلس الشعب التونسي "كلّ التونسيّين للوقوف صفّا واحدا خلف قواتنا الأمنيّة والعسكريّة في مجابهة آفة الإرهاب وكلّ أصناف الجريمة التي تُهدّد أمن البلاد واستقرارها".
وأقدم ثلاثة إرهابيين على متن سيارة على دهس عونين تابعين لسلك الحرس الوطني على مستوى مفترق أكودة القنطاوي سوسة.
وأسفرت العملية الاجراميّة عن استشهاد الوكيل سامي مرابط وجرح الوكيل رامي الإمام، كما نجحت القوات الأمنية في تعقب الارهابيين والقضاء عليهم.