قالت مصادر دبلوماسية إن جامعة الدول العربية رفضت طلبا فلسطينيا لاجتماع طارئ للجامعة لإعلان رفض التطبيع الإماراتي بسبب اعتراض البحرين.
وجاء رفض البحرين للطلب الفلسطيني بوضع بند رفض التطبيع على هامش الدورة العادية، بل وهددت فلسطين بأنها سوف تضع بندًا من طرفها لتأييد التطبيع وتشجيع صفقة القرن.
وكانت فلسطين طلبت وضع بند رفض التطبيع على هامش الدورة العادية المقررة في 9 من الشهر الجاري.

وعلى هامش تعامل المنامة مع التطبيع، تصدر في البحرين هاشتاج #التطبيع_خيانة حيث تتجه أنظار العدو الصهيوني نحوها لاختراق جديد.

وقالت صحيفة "هآرتس" الصهيونية اليوم الخميس، إن بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال وعد محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي باقتناء طائرة الشبح F-35، مقابل إعلان التطبيع، لكن نتنياهو عارض البيع بعد الإعلان، ولهذا رفضت البحرين مؤقتا إعلان التطبيع، بإيعاز من ولي عهد أبوظبي، كورقة ضغط أمام نتنياهو بعد أن خدعه.

وقالت مواقع نقلا عن مسؤول صهيوني إن "التطبيع الرسمي مع البحرين قريب جدا". وتتعامل البحرين مع تل أبيب بشكل سري، واحيانا علني ويمتدح وزير خارجيتها السابق مستشار الملك الحالي خالد آل خليفة علنا التطبيع، بل ويقدح في مقاومة الفلسطينيين ويهاجم قياداتهم.

واستضافت المنامة في 2019 ورشة عمل اقتصادية لدعم صفقة القرن بعنوان "ورشة المنامة". حدد فيها كوشنر بوضوح فيما يبدو قيمة أرض فلسطين وأراضيها وهويتها بمبلغ 52 مليار دولار أمريكي. ولم يكتف بذلك بل إنه أهان الفلسطينيين ونضالهم، ووصفهم بأنهم "عاشوا دون فهم معنى السلام".
وشاركت في الورشة الإمارات والسعودية وعمان بوفود رسمية دعا إليها كوشنر في يوليو 2019، وراجت المنتحات الصهيونية في البحرين بأعقاب الورشة.