تصدر هاشتاج "إلا رسول الله" على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس وتأرجح على درجات الأعلى تداولا في مصر وتصدر قائمة الهاشتاجات إلى جوار هاشتاج #مش_عاوزينك_ياسيسي، وانتفض المسلمون من خلال صفحات السوشيال ميديا ومنها "تويتر" بعد أن أعادت صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية نشر صور كاريكتورية مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم اليوم الخميس 3 سبتمبر.

وتعجب النشطاء من تناول الصحافة الفرنسية الإهانة في حين يعتبر قائدهم الرئيس ماكرون عن احترامه للفن ومعجبيه باعتباره تناغما روحيا، وقال ناشط "بعد الإساءة الفرنسية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، شاركوا في هذه الوسم وانصروا نبيكم بكل اللغات، واجعلوه الأول في العالم". وأضاف آخر "أعلم أن النصر الحقيقي ليس بالوسم، ولكن أن تمر الإساءة دون أن يرى أبناؤنا والعالم كله تمعر وجوهنا فهي المصيبة الكبرى".

وقالت إيمان عبدالحميد "كل هؤلاء الرؤساء يتظاهرون ضد ما يسمى بالإرهاب.. ولكن إهانة رسولنا وديننا وتجاهل إحساس ملايين المسلمين بالاهانة شئ طبيعي لهم ليس إرهابا ولكنه حرية!
أما "ابن سيناء" فكتب "فداك أبى وأمى ونفسى وعائلتى وكل ما أملك يا رسول الله والله ما حييت قط إلا وأنا ألقى تحية الإسلام عليك والله نحن ولا شىء أمام حبك وعظمتك فنحن فداؤك يا سيدى يا رسول الله".

وكانت الصحيفة الفرنسية نشرت عام 2006 رسومات كاريكاتورية مسيئة لرسول الأمة الإسلامية، ما أثار غضب المسلمين وقتها.
وقال رئيس تحرير الصحيفة لوران سوريسو في مقال عنونه "لن نستسلم أبدًا"، وافتتحه بقوله: "كثيرًا ما طُلب منا منذ يناير 2015 إنتاج رسوم كاريكاتورية أخرى للـنبي محمد".

وأدانت تركيا تصرف الصحيفة الفرنسية وإعادة إعلانها عن نيتها نشر الرسوم، حيث قال رئيس الشئون الدينية علي أرباش: إن "نشر الصحيفة رسومًا كاريكاتورية تجرح مشاعر المسلمين، وتؤدي لإهانة مقدساتهم، وتحرض على زيادة الحقد والكراهية، يعتبر بمثابة ضربة حقيقة ضد السلام الاجتماعي".
ووصف أرباش قرار الصحيفة بالعدائي للمسلمين، وأضاف: أنه "لا يمكن تبرير هذا القرار بأي شكل من أشكال حرية الصحافة والتعبير، مضيفًا "إنني أدين وألعن بشدة هذا الهجوم العدواني الناجم عن عقلية مريضة".

وحسب إعلان الصحيفة، فإنه من المقرر أن تشمل الصفحة الأولى من عددها المقبل على الرسومات المسيئة للرسول، موقعة باسم الرسام "كابو" والذي تم قتله في الهجوم على الصحيفة بعد رسمه للصور السابقة المسيئة لنبي الله.