فضّل "الانتقالي الجنوبي" المالي لأبوظبي، والمتزعم عملية الانفصال بالجنوب اليمني عن شماله، اختيار قرية المصينعة التابعة لمديرية الصعيد لحشد أنصاره من أنحاء الجنوب لرفع اعلام الانفصال وصور ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ورئيس الانتقالي عيدروس الزبيدي والدعاية عبر الذباب الإلكتروني إلى أن حشودهم داخل "شبوة" حيث المحافظة الكبيرة التي يدعم أغلب مكوناتها القبلية وأعيانها، الشرعية المتمثلة في الرئيس علي عبدرب منصور هادي والجيش اليمني.
وقال يمنيون إن الطائرات نقلت أنصار الانتقالي ممن تغدق عليهم الجمعيات الاماراتية –كالهلال الأحمر الإماراتي- المساعدات الغذائية والأموال إلى مدينة المصينعة، بإدعاء أن الالاف من ابناء شبوة خرجوا لتجديد العهد للمجلس الانتقالي الجنوبي ولقيادته ممثلة بعيدروس قاسم الزبيدي.
وكشف مراقبون أن "رفض تزييف الارادة الشعبية" هو عنوان التجمع الذي دعا له انصاره قبل أيام ولم تعرقله السلطات الشرعية أو المتنفذون في حزب الإصلاح كما دأب على ادعاء ذلك أنصار الانتقالي.
وأشار مراقبون إلى أن مثل هذه المسيرات المدفوعة تريد التمهيد للانفكاك من شرعية الرئيس والجيش الوطني، في دحر الانقلاب الحوثي والمليشيات الانقلابية، وتنساق خلف المشروع الإماراتي في اليمن.
وكانت مظاهرات مليوينة خرجت فعليا الأحد، 16 أغسطس الماضي في قلب محافظة شبوة لتأييد السلطات الشرعية ورفض دعوات الفوضى الرامية إلى تمزيق اليمن الواحد.
ونظم الائتلاف الوطني الجنوبي مليونية حاشدة في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة تحت شعار (الشراكة الوطنية الواسعة طريقنا للاستقرار).
وقال مقبل لكرش الامين العام المساعد للائتلاف الوطني الجنوبي رئيس فرع الائتلاف إن مليونية شبوة لبت نداء الائتلاف وهبت من كل حدب وصوب يحدوها الأمل بغد أفضل يتسع لكل ابناء الشعب ولا يستثني فئة عل حساب فئة أخرى، مؤكدا أن أبناء شبوة اليوم على قلب رجل واحد يرفضون كل أساليب العنف والاحتكام إلى القوة، مؤمنين أن الحوار والتعايش والشراكة هي الحل الوحيد لحل كافة الإشكالات.