حكمت اليوم الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الزقازيق المنعقدة بمجمع محاكم بلبيس فى القضية رقم141 لسنة 2018 جنايات أ د ط أبوكبير، بإحالة أوراق المعتقل محمود عبادة عبدالمقصود، للمفتى وحددت جلسة 30/9/2020 للنطق بالحكم، وتم تأجيل الحكم لباقي المحبوسين على ذمة القضية لجلسة 30/9/2020 وهم: بسام على السيد، محمد عبدالعال شرف،
إبراهيم على عبدالعزيز، أحمد عبدالوهاب السيد، صلاح السيد متولى، حاتم أحمد السباعى.
يذكر أن المعتقل المحكوم عليه بالإعدام كانت ميليشيات العسكر اعتقلته يوم فبراير 2016، وتم إخفاؤه قسريا وتعرض لشتى أنواع التعذيب للاعتراف بتهم لم يرتكبها، وقدمت أسرته حينها البلاغات من إجل إظهار مكان احتجازه.
وقالت منصة "صوت الزنزانة" إن أحداث القضية تعود لشهر يناير من عام 2016، بدائرة مركز أبوكبير وفاقوس، عندما أحالت النيابة العامة 13 معتقلا من بينهم الوارد أسماؤهم وآخرين، بتهم الانضمام لجماعة الإخوان وتولى المعتقلين من الأول إلى الثالث قيادة وزعامة الخلية، والزعم بمحاولة قلب نظام الحكم بالقوة والعنف والتهديد والترويع من خلال الأعمال الإرهابية، وتنفيذ أغراض تنظيم الإخوان!
وفي سياق موازٍ قررت نيابة ههيا تدوير معتقلين على ذمة محاضر جديدة وذلك بعد الانتهاء من إجراءات إخلاء سبيلهما من مركز شرطة ههيا، وهما: محمد سعيد الهادى سيد أحمد عمران (العدوة) ومحمد عبدالحميد عبدالمنعم (العدوة).
حبس وتجديد
ومن جانب آخر، قررت محكمة جنايات الزقازيق تجديد حبس 49 معتقلا 45 يوما على ذمة التحقيقات في اتهامهم بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور وحيازة منشورات، والمعتقلون من مراكز الزقازيق والقنايات وأبو حماد وبلبيس ومنيا القمح ومدينة العاشر من رمضان.
كما قررت محكمة جنح أمن دولة طوارئ ههيا الحبس شهرين لكل من: محمد عبدالعاطى ابراهيم، وابراهيم صابر ابراهيم صابر، واسماعيل عبدالفتاح حسن شمس الدين، وعمر اسماعيل عبدالفتاح حسن شمس الدين، وعزالدين محمد حسن محمد الشاذلى، وعمرو السيد عبده، وعاطف رشدى عبدالعزبز حماد، وايمن قطب محمد دسوقى، وعبدالله سعيد أحمد جبر، وعبدالوهاب محمود محمد عبدالوهاب، وجمعه يوسف زهره، وأحمد السيد يوسف الضب، وعبدالله محمد عبدالله ابراهيم الدهشان، والسيد سعيد السيد محمد سليمان، وسمير محمد صبرى عبدالمقصود ابراهيم، وأحمد محمد احمد المالكى، والسيد محمد محمود عبدالله عوكل.
إخفاء قسري
وتبنت منصات حقوقية على التواصل الاجتماعي الإشارة إلى حالة إخفاء قسري لافتة للمهندس أيمن عبدالحميد أيوب والذي اعتقل من منزله بتاريخ 2 مايو 2015، ومنذ ذلك الوقت أهله لا يعرفون عنه شيئاً.
ونقلت المنصات عن شقيقه قوله: شقيقي أيمن عبد الحميد إبراهيم أيوب عدة أشهر ويكمل عامه الخامس من الإخفاء القسري، لا نعلم عنه خبر ولا مكان احتجازه منذ أن قامت قوات من الجيش اعتقاله من منزله، مؤكدا أن المختفي قسريا ليس له أي انتماء سياسي أو ينتسب لأي تنظيم.