استهدفت مليشيا الحوثي الانقلابية مساء السبت، مسجدا رئيسيا بمدينة مأرب وبئر المياه الوحيد بمديرية مدغل والذي يزود أبناء المديرية ومخيمات النزوح بالمياه، فقصفتهما بالصواريخ.
وكانت حصيلة القصف نحو 5 شهداء و20 جريحا، وأكد مراقبون أنه تناقضات "التحالف" وخلل أولوياته، وهشاشة من ركنوا إليه، هي التي منحت هؤلاء فرصة البقاء، لكن ذلك كله سيتغير، وإن طالت المعركة.
واعتبر وزير حقوق الإنسان أن استهداف ميليشيا الحوثي للمساجد والمنشآت المدنية ومنازل المدنيين بمأرب جريمة نكراء وعجز.
ويأتي قصف الحوثيين للمساجد والآبار والأعيان المدنية في ظل معارك عنيفة تخوضها القوات الحكومية ورجال القبائل مع ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من ايران منذ سنوات على حدود محافظة مأرب، التي تضم نحو مليوني نازح من مختلف مناطق اليمن، زادت وتيرتها مطلع الشهر الجاري.
وقال مدير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين بمأرب سيف مثنى إن "تدمير الحوثيين للبئر هدفه قطع المياه عن سكان مديرية مدغل والأسر النازحة في مخيمات النزوح في (الزبرة، السمرة، آل راصع، الخريبة، والحصور)، لإجبارهم على المغادرة رغم بعدهم عن مناطق المواجهات".
وبحسب وكالة سبأ الحكومية فقد أوضح الإرياني أن "مليشيا الحوثي المدعومة من إيران تلجأ بكل وضوح إلى اللاجئين الأفارقة لتغطية عجزها في المقاتلين بعد نفاذ مخزونها البشري جراء الخسائر الثقيلة التي تلقتها بمختلف جبهات القتال وعلى وجه الخصوص (مأرب، الجوف، البيضاء)...".