في ذكرى اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا المختفين قسريا مازالت مئات الأسر المصرية تعاني كما يعاني أصدقاؤهم من غم نفسي بطيء، لعدم علمهم إذا كان الشخص الضحية لا يزال على قيد الحياة، وإذا كان الأمر كذلك، فأين يحتجز، وما ظروف احتجازه، وما حالته الصحية.
كما أنهم يدركون أنهم مهددون هم كذلك، وأنهم قد يلقون المصير نفسه، وأن البحث عن الحقيقة قد يعرضهم لمزيد من الأخطار!
واعتمدت الأمم المتحدة 30/8 يوما دوليا للتضامن مع ضحايا الاختفاء القسري، تزامنا مع اندلاع ثورات الربيع العربي عام 2011، وهي الجريمة التي يعاني منها آلاف المصريين منذ الانقلاب العسكري منتصف 2013.
ومن أشهر المختفين قسريا: البرلماني السابق مصطفى النجار المختفي منذ 13 أكتوبر 2018، والبرلماني السابق الدكتور سعد عمارة، وكل من الحقوقي إبراهيم عز الدين، وعزت غنيم، وهدى عبد المنعم، وأحمد عبدالستار عماشة، وغيرهم الكثير من النشطاء والعاملين في المجال الحقوقي.وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق "الشهاب لحقوق الإنسان"، هاشتاغا بعنوان "#أوقفوا_الاختفاء_القسري"، عرض من خلاله صورا وحالات عدد من المعتقلين الذين تعرضوا للإخفاء القسري.