تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أهداف إضراب العقرب الذي أُعلن عنه قبل ساعات من صباح اليوم الاثنين، حيث دخل المعتقلون بسجن العقرب في إضراب عن الطعام بعد وفاة د.عصام العريان بسبب الاعتداء عليه بما أفضى إلى موته، وطالبوا بتقديم الجناة إلى المحاكمة.
وخرجت رسالة من سجن العقرب تفيد أن المعتقلين دخلوا في إضراب للمطالبة بفتح تحقيق محايد في وفاة د. عصام العريان -زميلهم في نفس السجن والذي ارتقى شهيدا في 13 أغسطس2020- بعدما انتشر خبر تعرضه للضرب المبرح الذي أفضى إلى صعود روحه إلى بارئها على يد ضابط مباحث السجن محمد شاهين، وفي وجود اثنين من زملائه في نفس المكتب منهم أحمد أبو الوفا، بحسب ما تداوله النشطاء.
تجديدات
من ناحية أخرى، قررت نيابة المنتزه ثان، تجديد حبس عبد الرحمن ممدوح محمد ١٥ يوما، علي ذمة القضية ٨٥٥٧ لسنة إداري المنتزه ثان والمقيدة برقم ١٢٠٢لسنة ٢٠١٩ جنايات أمن دولة طوارئ. حيث يواجه ممدوح في القضية اتهامات بالانضمام لجماعة محظورة ونشر أخبار كاذبة.
وحصل ممدوح على إخلاء سبيل يوم ١٥ يوليو الماضي، على ذمة قضية أخرى رقم ١٤١٣لسنة ٢٠١٩، حصر أمن دولة والمنسوخة من القضية ١٣٣٨لسنة ٢٠١٩، حصر أمن دولة، والمعروفة إعلاميا بأحداث سبتمبر.
وصدر قرار إخلاء سبيل ممدوح هو وآخرين من أمام محكمة جنايات الإسكندرية، وذلك بكفالة قدرها ١٠ آلاف جنيه.
إخفاء قسرى
ورصدت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، مرور نحو430 يوما على الإخفاء القسري لوصال محمد محمود حمدان، 31 عامًا، من قبل الأمن الوطني بالجيزة. وتعمل "وصال حمدان"، موظفة إدارية بمكتب محاماة، وهي "أم لطفلين"، واختفت منذ 21 يونيو 2019، حيث كانت متواجدة بمنطقة 6 أكتوبر، وانقطع التواصل معها وتم إغلاق هاتفها.
وحررت الأسرة محضرا في قسم شرطة الأزبكية برقم 1453 إداري الازبكية، ورغم إفادة رئيس نيابة الأزبكية بأن "وصال كويسة وبخير" إلا أنه تم حفظ المحضر دون إعلام الأسرة بمكانها أو سبب احتجازها.