"حساب" إماراتي: بنود سرية خطيرة لاتفاق التطبيع بين "تل أبيب" و"أبوظبي"
كشف حساب "بدون ظل" الإماراتي والذي يتابعه الآلاف على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" أن الاتفاق التطبيع الأخير بين الإمارات والصهاينة له بنود سرية خطيرة.
وقال "بدون ظل" إن "بنود التطبيع السرية.. يقوم الكيان الصهيوني بمراقبة جميع حسابات الأفراد والشركات والمؤسسات الخاصة العاملة داخل الدولة، ومراقبة جميع الحوالات المصرفية".
ومن البنود الأخرى أن "جميع الطلبة والطالبات من تمت الموافقة عليهم من مرشحين الضباط والسلك الدبلوماسي والإعلامي، يتم إرسال كشوفاتهم للسفارة الإسرائيلية".
وعن التغلغل الصهيوني في مفاصل الدولة قال "ملاك الفنادق في الإمارات نوعان، مالك معلن ومالك خفي، إسرائيل طلبت من الأجهزة الأمنية معرفة جميع الملاك الحقيقين، وصلتهم بملاك الواجهة".
في المقابل تحاول قيادة الصهاينة، الإشارة إلى عمق الاتفاق زمنيا، مع تسطيح مستواه لدى المتابعين العرب، عند الحديث عنه؛ فرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في تصريحات اخيرة له اليوم الاثنين قال: "تحدثت قبل أيام مع ممثلي الجالية اليهودية في دبي. يا له من شعور. روى لي أحدهم أنه يتذكر مواجهة لي بجامعة أكسفورد قبل 25 سنة. أتذكر أنني تحدثت حينها عن السلام الذي سيكون. عن سلام من نوع آخر.. هذا السلام. قريبا سنتمكن كلنا من الطيران إلى أبو ظبي ودبي وهم سيطيرون إلى هنا".
ويواصل "نتنياهو" مضيفا، "التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات نعمة للسلام الإقليمي.. وقريبا تسمعون أخبارا سارة جديدة" وذلك بعد حديث عن لقاء مرتقب بينه وبين محمد بن زايد.
وتحدث رئيس حكومة الاحتلال عن الدور الأمريكي ومدى تغلغله في الحديث باسمه الولايات المتحدة، قائلا: "الولايات المتحدة تقف ضد عدوان إيران التي تستهدف الدول بإرهابها". وأضاف "الولايات المتحدة ستضمن تفوق إسرائيل العسكري وهذا ما حدث معنا بعد اتفاقنا مع مصر والأردن".
وفي توجيه لترامب الذي ساعد على حد قول نتنياهو على التوصل لاتفاق التطبيع بين الإمارات وتل أبيب، قال: "يجب إعادة فرض العقوبات على إيران ومنعها من تعزيز قدراتها العسكرية".
فيما يرى المراقبون أن تصريحات الإحتلال وحكومته بعد تطبيع النظام الإماراتي معه، يجد تعمد إهانة عصابة بن زايد ومعاملتهم كالكلب الذي يلهث، فالصهاينة أكدوا أن الاتفاق يضمن استمرار تفوقهم النوعي وأنهم لن يتوقفوا عن ضم الأراضي الفلسطينية.