نقل نشطاء عن مصدر أمني قوله إن "حالات مصابة جديدة بفيروس كورونا في السجون؛ وخاصة بسجن وادي النطرون وطره ليمان وطره تحقيق".

وقالت مراكز حقوقية إن الإهمال الطبي المتعمد جريمة تمارسها السلطات المصرية وراح ضحيتها ٢١٥ مسجونا من ٢٠١٤ حتى ٢٠١٩ وأصيب نحو 331 مسجونا بفيروس كورونا، ومات نحو ١٨ معتقلا علي أثره منذ مارس الماضي.
وأوضحت المراكز أن هذا التعمد يتم استخدامه كوسيلة للتصفية والقتل البطئ للمساجين والمعتقلين حسب تقارير المنظمة "العربية لحقوق الإنسان" ومنظمة "كوميتي فور جستس".

اعتقالات وإخفاء
ومن جانب آخر، لم تهمد قوات أمن الانقلاب بالشرقية في ملاحقة رافضي الانقلاب، ففجر اليوم الأحد أسفرت حملة الاعتقال بالعاشر من رمضان عن اعتقال كل من الدكتور أحمد سالم، ومحمد خميس مراد، ونجله زياد محمد خميس، وشحته محمد خليفة.
ومن جانب آخر، تواصل قوات أمن الانقلاب بمحافظة البحيرة، الإخفاء القسري بحق أربعة مواطنين من مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة، وذلك منذ ان اعتقلتهم داخلية الانقلاب الثلاثاء 18 أغسطس 2020، ولم يستدل على مكانهم حتى الآن، والمواطنون هم: عادل يونس – 75 عاما – معاش، ومحمد عبدالرازق – 44 عاما – موظف، وياسر رمضان – 48 عاما – أعمال حرة، ومحمد ياسر رمضان – 24 عاما – طالب.

ومنذ اعتقاله في 5 أغسطس 2020، لا تزال قوات أمن الانقلاب بمحافظة الشرقية، تُخفي قسراً المواطن عبدالرحمن محمد أحمد قناوي، من سيارته بحي الأربعين بمدينه العاشر من رمضان، دون سند قانوني، ولم يُستدل على مكان احتجازه حتى الآن.
ولفترات تزيد عن العامين، تخفي داخلية الانقلاب نورالدين حاتم سيد، 22 سنة، والطالب في السنة الأولى بالمعهد العالي للدراسات المتطورة، من فيص بمحافظة الجيزة، وأنه تم القبض عليه مع شقيقه من منزلهم في 18 اغسطس 2018، بواسطة قوات من مباحث قسم الهرم، مرتدين الزي الرسمي برفقة أفراد بالزي المدني حيث قاموا بكسر باب الشقة وتكسير وبعثرة محتوياتها ثم اقتيادهم إلى مكان غير معلوم.

وأبرقت الأسرة تلغرافات للجهات الرسمية في حكومة الانقلاب بداية من السيسي ووزير داخليته، والنائب العام، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، وتم إفادتهم باستلامهم التلغرافات دون تلقي رد. وقالت أسرته إنه بالرغم من ظهور شقيقه بالنيابة، لا يزال نورالدين قيد الاختفاء القسري ولا تعلم اسرته بمكانه.

ومن مدينة نصر، اعتقلت قوات الأمن الوطني، ملثمين وبزي مدني، عاصم محمد محمد محمد مشاحيت، 22 سنة، من حي مدينة نصر بالقاهرة، في 25 يونيو 2018، وقد تلقت أسرته اتصالا من أحد محامي شخص نجا من الاختفاء القسري وأخبرهم عن تواجده بأحد مقرات المخابرات بالقاهرة.

كما تواصل قوات أمن الانقلاب بمحافظة البحر الأحمر، الإخفاء القسري بحق الطالب مصطفى الحبشى محمد الحبشى، الطالب بالمعهد العالي للإدارة وعلوم التكنولوجيا، بجامعة كفر الشيخ للشهر الحادي والعشرين، على التوالي بعد حصوله على حكم قضائي بإخلاء سبيله على ذمة القضية رقم ٧٧ إداري الشلاتين يوم 6 /12/ 2018 بكفالة مالية 20 ألف جنيه.

وعلى الرغم من أن أسرته دفعت كفالته، إلا ان قسم شرطة أول الغردقة ويتعنت في تنفيذ إجراء إخلاء سبيله لمدة 20 يوما قبل ان ينكر تواجده في القسم في 26 ديسمبر 2018.

قرارات الشامخ
ومن أبرز قرارات قضاء الانقلاب اليوم قرار محكمة جنح أمن دولة طوارئ الزقازيق تأجيل قضية مصعب رجب إبراهيم عرفات، لجلسة 19 سبتمبر المقبل، كما قررت المحكمة ذاتها تأجيل استئناف 12 معتقلا على قرار حبسهم احتياطي لجلسة الثلاثاء القادم الموافق 25/8/2020 والمحبوس على ذمة القضية رقم 1413 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا المنسوخة من القضية رقم 1338 لسنة 2019 وهم كلا من، محمد متولى على إبراهيم حجازى، وأيمن أحمد على محمد سعد، وايهاب أحمد على محمد سعد، وعبدالوهاب حسينى عبده محمد، والبراء حسينى عبده محمد، وعبدالرحمن عبدالحميد مصطفى، وخالد شعبان عزب فرحات، وحمادة عبدالجواد بيدق محمد، وشاكر فهمى عبدالقادر كيلانى، ومحمد السيد العوضى، ومحمد عثمان محمد إبراهيم، وفريد محمد محمد مصطفى.

المستشار جنينة
كما برأت محكمة الانقلاب 3 متهمين بالاعتداء على الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، المستشار هشام جنينه وأمرت بإخلاء سبيلهم بكفالة 500 جنيه لكل منهم.
وفي عام 2018 تعرض المستشار هشام جنينة قرب منزله شرقي القاهرة إلى اعتداء بالسلاح الأبيض من قبل مجهولين، وهو في طريقه للمحكمة لحضور جلسة الطعن على قرار إعفائه من منصبه، وظهر وهو غارق في دمائه.

وحرر جنينة وقتها محضرا بالواقعة في قسم شرطة التجمع الخامس بالقاهرة، بعد إصابته بكسر في القدم وجرح طولي في الوجه والرأس.

براءة للجميع
ومن جانب آخر، قررت اليوم الأحد محكمة جنح أمن دولة طوارئ العاشر من رمضان الحكم ببراءة الجميع في عدة قضايا وهم كل من؛ محمود محمد عيسى المالح، وأحمد عبداللطيف منصور، وعبدالغفار محمد سعيد محمد، وحسن محمد على محمد، وعلاء عبدالكريم أحمد عبدالكريم، ومحمد رمضان عبدالشافى، ومحمد محمود محمد أحمد شرشيره، وأحمد نبيل محمود محمود، وعبدالفتاح نبيل محمود محمود، وأسامة حسين إبراهيم، وأحمد عثمان السيد عبدالعال، وأحمد محمد رشاد عثمان، وطارق محمد عبدالعاطى، وحمدى زكير حزين فراج، وصلاح على عبدالرحمن عبدالرحيم، وأشرف عبدالمنعم عبدالوهاب، وإسماعيل إسماعيل محمد عوض، وفهمى محمد فهمى محمد، ومحمد محمد فهمى محمد، وعبدالباسط السيد حسين هلال، وعادل رضوان عثمان محمد، وسامى عبدالغنى حسن السيد، ومحمد عبدالحميد محمد عبدالحميد، وياسر عبدالرازق إمبابى، وسامى على عبدالجليل، ومحمد السعيد السيد خضر، وسعيد عبدالنبى عبدالحليم قنديل، وجمال سعيد عبدالنبى عبدالحليم، وأشرف الحسينى الحسانين عليوه، وياسر مرسى سعيد السيد الجعفرى، ووليد أحمد الصاوى محمد، وناجى السيد عبدالعزيز محمد، ونزيه عبدالعزيز إبراهيم الطنطاوى، ومحمد صلاح الدين محمد على، ومحمود عبدالعليم عبدالحميد عبدالعليم، وفريد السيد جاهين، وأحمد محمد فوزى، وأحمد محمد إسماعيل سالم، وجمال أحمد محمد السيد، ومحمد عبدالفتاح حسن فؤاد، وأحمد محمود الصاوى محمد، ومحمد سعد إبراهيم حسن، وعاصم محمد محمد يوسف.
في حين كانت أحكام جلسة اليوم السبت 22 أغسطس، بمحكمة جنح أمن دولة طوارئ الإبراهيمية محافظة الشرقية فى قضايا بالبراءة لكل من مصطفى محمد أحمد سلامة، ومحمد أحمد دسوقى. وبالحبس ثلاث سنوات وغرامة 500 جنيها لكل من: السيد عمر أحمد سلامة، وعمر محمود بكرى، ولطفى فرج أحمد.
وبالحبس سنتين وغرامة 500 جنيها لأحمد الشوادفى سيد أحمد. وحبس سنة وغرامة 500 جنيها، ل"على إبراهيم محمد عبدالرحيم، ومحمد صديق إبراهيم، وخالد سعيد محمد، وعبدالحميد السيد عبدالحميد".

ظهور مختفين
كما ظهر بعد إختفاء قسري 22 معتقلا اختفوا لفترات متفاوتة وهم كل من عبد الله شحاتة عيد عبد الجواد، وشادي إبراهيم أحمد إسماعيل، وأيمن سيد سيد أحمد، ومصطفى محمد سعد حسين، وأحمد حسن سعد عبد الكريم، وعمرو عادل عبد الستار علي، ويونس محمود محمد حسن، والسيد عبد الفتاح سيد عبد الجواد، ومجدي إبراهيم محمد مصطفى، وأشرف محمود محمد أبو زيد، وعادل فراج محمد فراج، وسامح حسن زين الدين أحمد، ومحمد حسين سيد أحمد، ووليد السيد محمد عبد الجليل، وطارق إبراهيم محمد سيد، وفوزي كامل إبراهيم علي، وطارق فرج عبد الغنى محمود، وأحمد عبد العزيز عبد القادر، وعادل حسني على أحمد، والسيد سليم غانم، ومحمد إسماعيل علي إبراهيم مصطفى، وعمرو إبراهيم عبد العزيز أحمد.