رحب رئيس وزراء الكيان الصهيوني "بنيامين نتنياهو" بانحراف السودان نحو اتفاق ما يسمى بـ"السلام" معها، وزعم قائلا: "ستستفيد إسرائيل والسودان والمنطقة بأسرها من اتفاق السلام، ويمكنهما معًا بناء مستقبل أفضل لجميع شعوب المنطقة. وسنفعل كل ما هو ضروري لجعل هذه الرؤية حقيقة".

وكان المتحدث باسم الخارجية السودانية "حيدر بدوي صادق" صرح لقناة "سكاي نيوز" -التي تنطلق من أبوظبي واستضافت "نتنياهو" قبل نحو 24 ساعة من تصريح "بدوي" عبر شاشتها- أكد وجود اتصالات مع الجانب الصهيوني من أجل توقيع "اتفاق سلام". وأضاف أن هناك تتطلع لإبرام اتفاق سلام وما من سبب لاستمرار العداء بين السودان وتل أبيب.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية "لا ننفي وجود اتصالات بين السودان وإسرائيل"، مضيفا أن "لقاء رئيس المجلس السيادي الانتقالي مع نتنياهو فتح الباب أمام الاتصالات بين السودان وإسرائيل".

ومن جانبه، صرح وزير الشئون الخارجية الصهيوني جابي أشكينازي مباركا تصريحات الخارجية السودانية التي نشرتها قناة سكاي نيوز، ورحب أشكينازي بالتطبيع والسلام مع الخرطوم لأول مرة منذ 53 عاماً.
وقال عبر حسابه على "تويتر": "يشير إعلان الخارجية السودانية إلى التغيير الجوهري الذي يحدث هذه الأيام في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام وفي السودان بشكل خاص ، بعد 53 عامًا بالضبط من مؤتمر الخرطوم الذي دعا فيه السودان إلى معارضة الاعتراف باتفاقية سلام مع دولة إسرائيل.. أرحب بأي خطوة تعزز عملية التطبيع والسلام".

وأوضح الناطق باسم الخارجية السودانية أن القائمين على الحكم في السودان يتطلعون "لاتفاق سلام مع إسرائيل قائم على الندية وعلى مصلحة السودان دون التضحية بالقيم والثوابت"، زاعما أن "البلدين سيجنيان فوائدا وثمارا من عقد اتفاق سلام".
وأشار إلى أن الخارجية السودانية تتطلع للاضطلاع بقيادة الاتصالات مع الجانب الصهيوني لتوقيع سلام، متابعا: "خطوة الإمارات بتوقيع سلام مع إسرائيل جريئة وشجاعة وترسم خط السير الصحيح لبقية الدول العربية".