نعى علماء عراقيون الشيخ العلامة ياسين بن منصور السعدي السامرائي الهيتي، رئيس جمعية رابطة العلماء في العراق عام ٢٠٠٦.
ودرس الشيخ ياسين العلوم الشرعية، وجالس العلماء كالشيخ قاسم القيسي والشيخ امجد الزهاوي، والشيخ نجم الدين الواعظ، والشيخ عبد القادر الخطيب، وكان رحمه الله محبوبا من الجميع.

عين مدرسا في مدرسة التاجي الدينية في ١٩٥٠م، ثم نقل إماما في مسجد المدني بالكرخ في بغداد ثم إلى مسجد الخنيني ثم إماما وخطيبا في جامع المجلس الوطني، ثم نقل إلى جامع عطاء، ثم نقل إماما ومدرسا في جامع الاصفية ثم نسب إماما وخطيبا في جامع الوزير في الرصافة.

وكان الشيخ عضوا في المجلس العلمي التابع لوزارة الأوقاف، وخدم جمعية رابطة العلماء في العراق، وكان عضوا فعالا بعد اختياره رئيسا لها في 2006م، وعمل في جمعية التربية الاسلامية وقد أسهم في بناء عدد من المساجد في داخل العراق وخارجها.
له مختصرات في العبادات ومنشورات وكان داعية في سبيل الله يتنقل في داخل العراق وخارجه للدعوة إلى الله.

ولد سنة ١٩٢٧م في قضاء هيت محافظة الأنبار في أسرة دينية وبعد أن بلغ عهد الصبا قرأ القرآن الكريم وتعلم الخط والكتابة ثم دخل المدرسة العلمية الدينية في هيت سنة ١٩٤١م، ودرس على يد العلامة الشيخ عبد العزيز بن سالم السامرائي حتى نال الإجازة العلمية وتخرج سنة ١٩٥٠م.

وقال أ. د اسعد عبد العليم السعدي، عضو جمعية رابطة العلماء في العراق، ناعيا شيخه قائلا: "موتك فاجعة في أوساط أهل العلم لكننا نتأسى برسول الله - صلى الله عليه وسلم- فنقول: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابا ثابت لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا انا لله وإنا اليه راجعون".