عبّرت قطاعات مختلفة من العالم الإسلامي لاسيما من باكستان وعربيا من اليمن والمغرب وفلسطين عن رفضها إعلان الإمارت التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وتحت شعار "التطبيع خيانة"، شهدت مدينة كراتشي الباكستانية مظاهرات عارمة ضد التطبيع بين الامارات والكيان الصهيوني رفع المشاركون فيها العلم الفلسطيني وصور مشوهة لأمير التطبيع محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي ولافتات مكتوب عليه "فلسطين إسلامية" و"التطبيع خيانة".
ومقابل الشعار الذي تروج له مخابرات أبوظبي "الامارات رسالة سلام" خرجت مظاهرات حاشدة في مدينة شبوة جنوبي اليمن تأييدا للوحدة اليمنية ورفضا لمشروع الانفصال وتمزيق اليمن بأدوات إماراتية، ورفع المتظاهرون علم فلسطين تضامنا معها وتنديدا ب التطبيع الاماراتي الصهيوني.
ومن المغرب عبر المئات من أبناء الرباط عن رفضهم التطبيع مع العدو الصهيوني الذي بادر له محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي وشارك مثقفون وادباء من تيارات غير محسوبة على الإسلاميين في المظاهرة وأعلنوا انسحابهم من فعاليات ثقافية دأبت أبوظبي على توظيفها خدمة لمآربها وأهدافها.

القدس وغزة
وبعدما أحرق فلسطينيون، ظهر الجمعة، صوراً لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، خلال مظاهرات بمناطق متفرقة في الضفة الغربية والمسجد الأقصى؛ تنديداً باتفاق التطبيع مع الصهاينة.
أعلن اليوم نشطاء عن استمرار المظاهرات الرافضة للخطوة الاماراتية مطالبين بدور من الشعب الإماراتي لرفض التطبيع مع العدو الصهيوني.

وندد متظاهرون من "يطا" بمحافظة الخليل ومن مدينة نابلس ومن مدينة رام الله بالاتفاق بمظاهرة في ميدان "الشهداء" وسط المدينة.
وأحرق شبان شاركوا بالمظاهرة صوراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وولي عهد أبوظبي، قبل حرقها.
وحمل المتظاهرون لافتات تحمل عبارات منددة بالاتفاق؛ بينها "من فلسطين إلى محمد بن زايد.. الطريق إلى القدس معبدة بدماء شهدائنا وليس بنزوة الخائنين".
وعلى ذات الصعيد شارك المئات من الفلسطينيين في مسيرة بميدان "فلسطين" وسط مدينة غزة؛ رفضاً لاتفاق التطبيع الإماراتي.
كما ردد المشاركون بالوقفة هتافات رافضة لاتفاق التطبيع الذي وصفوه بـ"الخياني".

وأعلن الرئيس ترامب توصل الإمارات وتل أبيب إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي".
وفي أعقاب إعلان ترامب الاتفاق أكد نتنياهو أن حكومته متمسكة بمخطط الضمّ، رغم أنّ بياناً مشتركاً صدر عن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والإمارات أشار إلى أن تل أبيب "ستتوقف عن خطة ضم أراضٍ فلسطينية".
وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة، مثل "حماس" و"فتح" و"الجهاد الإسلامي".