دعا سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استمرار غضبتهم لأجل الشريعة الإسلامية بالدعوة إلى "جمعة الغضب الثالثة غد 7 أغسطس 2020.
مشددين في دعوتهم على عدم الانتقاص من موادها في القانون السوداني بتعديلات غير مستحقة أقرها المجلس العسكري بقيادة عبدالفتاح البرهان وأجرتها حكومة الشيوعيين بقيادة عبدالله حمدوك، في وقت أهملا فيه مطالب الشعب السوداني في ثورته الأخيرة والتي ينصب أغلب في مطالب اقتصادية وخدمية.
وخلال جمعتين سابقتين خرجت جموع السودانيين من مساجد العاصمة والولايات نصرة للشريعة واعتراضا على تعديلات القانون الجنائي، الذي بموجبه تعطل عددا من الحدود الشريعة كالرجم والجلد وحد شرب الخمر وبيعها وحد الردة.
وتأتي الدعوات مع اعتقالات تشنها السلطات السودانية بحق الناشطين المحسوبين على الإسلاميين، في حين تتغاضى عن مجموعات منظمة شكلها الشيوعيون وأعضاء "قوى حركة التغيير" (قحت) تحت مسمى لجان المقاومة اعتدت أخيرا على المتحدث باسم المجلس العسكري الفريق الكباشي، واعتدت بالضرب على كثيرين من كبار السن وعلى حرمة مساجد وعلى بيوت الإسلاميين ومنهم الشيخ عبدالحي يوسف ومأمون حميدة.
وكشف نشطاء أن لجان المقاومة متورطة بالدماء في إزهاق العديد من الأرواح والاعتداء على المستشفيات والمراكز الطبية وحرق المحاصيل الزراعية كالقمح، وذلك في محاولة لإلصاقها بالإسلاميين.