كشفت منصات حقوقية سعودية على مواقع التواصل الاجتماعي، إعادة اعتقال داخلية المملكة العربية السعودية الداعية والباحث الإسلامي إبراهيم السكران للمرة الثانية منذ ما يقرب من الشهر.
وأفرجت السلطات عن الشيخ "السكران" بتاريخ 30 إبريل الماضي، بعد اعتقال دام لـ 4 سنوات، ليعاد اعتقاله مره أخرى بعد أقل من شهرين من إطلاق سراحه.
وقالت منصة "معتقلي الرأي" على "تويتر" إن السلطات اعتقلت إبراهيم السكران منذ نحو شهر، بعد أن أطلق سراحه مؤخرا من السجن، حيث اعتقلته مسبقا في يونيو 2016 ضمن حملة واسعة استهدفت رجالات وعلماء الصحوة والإسلاميين والإصلاحيين السعوديين.
والشيخ إبراهيم السكران باحث ومُفكِر إسلامي، اهتم بالفقه الإسلامي وبالمذاهب العقدية والفكرية، وله العديد من المؤلفات والأبحاث والمقالات المنشورة وله عدد من الكتب المطبوعة.
وقبل يومين، أعلنت منصات حقوقية أن السلطات اعتقلت ٣ من الكتّاب والناشطين منذ بداية شهر رمضان الماضي، بسبب رثائهم للإصلاحي الدكتور عبد الله الحامد الذي توفي في السجن.
ووفقا لحساب "معتقلي الرأي" في 22 يوليو، تحتجز السلطات الكاتب عقل الباهلي والدكتور عبد العزيز الدخيل والمحامي الناشط سلطان العجمي، بعد عزائهم أسرة الدكتور عبد الله الحامد، الذي يوصف بأنه شيخ الحقوقيين والإصلاحيين بالمملكة، عبر تغريدات على حساباتهم الافتراضية.
وقال "الباهلي" إنه أعرب عن تعازيهم لعائلته، وتحدث عن مآثره، وقال إنه تحدث مع الحامد عبر الهاتف قبل أيام من وفاته وقال إن صوته كان "متعبا".
وتوفي الشيخ عبدالله الحامد سجينا صباح يوم الجمعة 24 أبريل، غرة رمضان الماضي، جراء ما قالت منظمات حقوقية سعودية في الخارج إنه إهمال طبي متعمد.
وأصيب بجلطة دماغية ودخل في غيبوبة، غير أن السلطات لم تسمح بالإفراج عنه رغم عمره الذي ناهز السبعين.
وكان الحامد من أبرز دعاة الإصلاح في المملكة وأحد مؤسسي مشروع "حسم" الإصلاحي، واعتقل مرات عدة خلال مسيرته، كان آخرها في مارس 2013، وحكم عليه بالسجن 11 عاما.