أكد سامح شكري، وزير خارجية الانقلاب في مصر، خلال اتصال هاتفي اليوم الجمعة، مع وزير الخارجية الصيني ما زعم أنه تمسك من القاهرة بوحدة ليبيا وسلامة أراضيها عبر العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة ومساندة بناء المؤسسات الوطنية الليبية.
ونقلت قنوات الثورة المضادة ومنها "العربية" عن السيسي اتصاله برئيس الوزراء اليوناني وإخباره أن "التدخلات الأجنبية غير المشروعة في ليبيا تزيد من تفاقم الأوضاع الأمنية".
في الوقت الذي قالت مركزية القوات الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" إن روسيا زوّدت قوات فاجنر العاملة في ليبيا بطائرات مقاتلة ومدرعات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وإمدادات.
واعتبرت أفريكوم أن الدعم الروسي لمرتزقة فاجنر يزيد من تعقيد الوضع ويزيد من خطر سوء التقدير مما يؤدي إلى استمرار والعنف غير الضروري في ليبيا.
وأصدرت خارجية الانقلاب بيانا، اليوم الجمعة، عن اتصال هاتفي بين "شكري" ووزير خارجية جمهورية الصين الشعبية "وانج ييّ"، ركز خلالها على النقاش حول الأوضاع في ليبيا وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف "شكري" أن "إعلان القاهرة" كان سعي "لتثبيت وقف إطلاق النار والدفع نحو التوصل لحل سياسي للأزمة عبر إيجاد توافق ليبي/ ليبي يعكس إرادة وتطلعات الشعب، وهو الأمر الذي يتسق مع مخرجات مؤتمر برلين. داعيا خلال الاتصال إلى دعم جهود مواجهة "الجماعات الإرهابية" والميليشيات المسلحة، والتصدي بحزم للتدخلات الأجنبية الساعية لفرض نفوذ خارجي على الشعب الليبي.
وفي وقت سابق من يوليو الجاري، وافق برلمان العسكر على إعطاء تفويض لعبدالفتاح السيسي بإرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية إلى ليبيا بناء ما ادعاه بـ"طلب برلمان ومشايخ القبائل الليبية". ويدعم إعلام الأذرع رواية أن "مصر السيسي" لا تسعى إلى الحرب والعنف بل تسعى بكل الطرق الدبلوماسية والسلمية لحل الأزمة.