نشر التلفزيون الإثيوبي "etv" اليوم الأربعاء، لقطات تعرض لأول مرة للحظة ملء سد النهضة، وملء بحيرة السد مع رسالة تهنئة للشعب الإثيوبي من رئيس الوزراء آبي أحمد.
وظهرت في الفيديو لحظة دخول المياه بشكل كبير للبحيرة، وذلك بعدما أعلنت أديس أبابا انتهاء المرحلة الأولى من ملء السد.

وفي خطاب مسجل، هنأ "آبي أحمد"، الإثيوبيين، اليوم الأربعاء، انتهاء المرحلة الأولى من ملء سد النهضة، وذلك في خطاب صوتي مسجل أذاعه التليفزيون الإثيوبي، مع صور حديثة من سد النهضة.
وعلى "تويتر" علق وزير خارجية إثيوبيا قائلا: "النيل لنا" في أعقاب إعلان بلاده اكتمال المرحلة الأولى من ملء خزان وتخزين 5 مليارات متر مكعب من المياه في مرة واحدة.

وقال وزير المياه والري الإثيوبي سليشي بكلي، إنه "تم تخزين 4.9 مليار متر مكعب من المياه في بحيرة سد النهضة خلال المرحلة الأولى للملء"، معتبرا أن "هذه الكمية لم تؤثر على حصتي دولتي المصب مصر والسودان".
وأضاف "بكلي"، في تغريدة على "تويتر" اليوم الأربعاء، إن "اكتمال الملء الأولي لسد النهضة يعد إنجازا تاريخيا، حيث تم تخزين 4.9 مليار متر مكعب من المياه في تمام الساعة الـ10 من مساء الثلاثاء".

وتابع أن "المياه تدفقت بكميات كبيرة على الجزء الأوسط من السد الرئيسي دون أن تنقص المياه عن دول المصب مصر والسودان".
وأشار إلى أن "نتائج القمة الإفريقية المصغرة أسفرت عن ضرورة التوصل لاتفاق حول جميع مراحل الملء والتشغيل خلال فترة وجيزة"، لافتا إلى أن "الاتفاق المرتقب سيكون شاملا ومستداما يحقق الاستخدام العادل للمياه".

مفاوضات ماراثوانية
وكانت خارجية الانقلاب شاركت في القمة الأفريقية المصغرة لمناقشة ملف سد النهضة، التي عقدت أمس الثلاثاء، وشارك فيها السيسي وآبي أحمد.

وزعمت أن القمة أكدت على ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة. وأدعت أن القمة أكدت "ضرورة تركيز المفاوضات على سد النهضة باعتباره سداً لتوليد الكهرباء غير مُستهلك للمياه، وعدم إقحام أي موضوعات غير ذات صلة بالسد أو طموحات مستقبلية في عملية المفاوضات".

وبينما تعلن إثيوبيا رسميا ملئ وتشغيل سد النهضة، قال متحدث الخارجية بحكومة الانقلاب أحمد حافظ: "تم التوافق في ختام القمة على مواصلة المفاوضات والتركيز في الوقت الراهن على منح الأولوية لبلورة الاتفاق الملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة، على أن يتم لاحقاً العمل على بلورة اتفاق شامل لكافة أوجه التعاون المشترك، بهدف تعزيز علاقات الشراكة بين دول النيل الأزرق، وبما يحقق طموحات شعوب الدول الثلاث ويؤمن مصالحها".