غضب على مواقع التواصل ظهرت إزاء دعوة تبناها موقع إيلاف" السعودي لمدير تحريره العلماني السعودي العتيد عثمان العمير، مستشار محمد بن سلمان، تطالب بإعادة كتابة القرآن الكريم من جديد، وإعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية التي تخص الإسلام.

وعلق حساب نحو الحرية قائلا "لم يبقَ إلا أن يعيدوا الأصنام إلى الكعبة..". أما الأكاديمي "أحمد بن راشد بن سعيّد" فأوضح أن "موقع #إيلاف السعودي الذي يديره @OthmanAlomeir  ينشر لشخص اسمه جرجيس كوليزادة مقالاً يشكّك فيه بدقّة ألفاظ القرآن، داعياً إلى تصحيح الرسم العثماني الذي جعل "مكة" "بكّة" كما قال، زاعماً أن القرآن مليء بالأخطاء اللغوية، مشيراً إلى أن الوقت قد حان للتعامل العقلي مع كتاب ﷲ! ماذا بقي؟".

وأضاف السعودي "بوغانم"، "سبحان الله سهل عليهم مثل هالامر لكن اكتب نطالب #بإسقاط_حكم_ال_سعود تلاقي 20 "يوكن" اسود (سيارات الأمن السعودي) عند باب بيتكم و 100 جندي من القوات الخاصه وبيكفرونك .. وبيقولون انت اخونجي وتتآمر على قلب نظام الحكم بالتعاون مع قطر ..".

وكتب أمين عام حزب العدالة البحريني أبوالحارث خان أن الطعن الجديد يأتي "بعد الطعن في البخاري والطعن في ثوابت الدين والسنة النبوية وصلنا للطعن في القرآن" ووصف العدوان بأنه "خطوات الشيطان".
وأوضحت يامن عموري  "نسيت أن تقول أن الكاتب مسيحي أيضاً (جرجيس كوليزادة)!!! وهذا ليس من باب الحديث الطائفي بل لتضح الرؤية أكثر، خصوصاً أن الكاتب يُعرف عن نفسه في الموقع أنه (باحث سياسي) يعني علم اللغويات ليس من اختصاصه!".

وكتب المحلل السياسي ياسر الزعاترة "الوقاحة تبلغ ذروتها وسنتابع المزيد.".

وفي مقالٍه قال "الباحث السياسي" جرجيس كوليزادة، إن أخطاء "إملائية" في الرسم العثماني.
ودعا “كوليزادة” لاستثمار ما جرى للمساجد من إغلاق، إثر جائحة كورونا: لـ"إعادة النظر في الأصول الشرعية والفقهية".