أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية، رفض الانقلاب على إرادته عن اعتراضه ورفضه لإقحام الجيش المصري في الشأن الليبي، حيث المعارك التى لا ناقة لنا فيها ولا جمل؛ ليموت الجنود والضباط من أبناء هذا الشعب بلا دِيَةٍ ولا ثمن! وليتحمل هذا الشعب المثقل بالهموم أعباءَ تنوءُ بحملها الجبال.

وكرر فى بيان صادر عنه مساء الخميس، دعوته للجيش المصري أن يعرف دوره ووظيفته في حماية حدود البلاد وأمنها القوميّ، لا في قهر الشعوب والتسلط عليها واغتيال ثوراتها. كما دعا الجيش إن كانت به نخوة ووطنية إلى التوجه بِغَضَبِهِ وزَمْجَرَتِهِ إلى الجنوب حيث يُخْنَقُ النيل العظيم من منابعه؛ فهناك التهديد الحقيقيّ لأمن مصر ولحياة شعبها.

وشدد البيان على أن ما "يقوم به الانقلابيّ عبد الفتاح السيسي ليس إلا دعماً لانقلابيٍّ مِثْلِهِ، ولا علاقة له بحماية الأمن القوميّ لمصر كما يدعي، وإنّ الشعب المصريّ لا يُقَدِّم أبناءه وقوداً للثورة المضادة، ولا حطبا يحترق في نار الفتنة التي يشعلها السيسي وحفتر وأمثالهما من جنرالات العمالة والنذالة، وإذا كنّا مع شعبنا المصريّ ندعم الشرعية ونرفض الانقلاب؛ فإنّ المبدأ لا يتجزأ.

وأضاف البيان ومن هذا المنطلق، ندين ونشجب خروج حفتر وانقلابه على حكومة الوفاق الشرعية المعترف بشرعيتها دولياً، ونرفض أن يستثمر السيسي جيش مصر وجنودها في اغتيال أحلام الشعوب ووأد ثوراتها، ولا نرضي أن يقتتل المسلمون من مصريين وليبيين ويخسرون آخرتهم ودنياهم من أجل أحقاد حفنة من الأوغاد.

نص البيان

لم يَكْتَفِ السيسي بافتعال معارك وهمية في شمال سيناء؛ لِيُوقِعَ العداوة بين قطاع من الشعب المصريّ وبين الجيش المصريّ؛ خدمةً للكيان الصهيونيّ وحمايةً لحدوده وأمنه القوميّ، وتنفيذاً لأجندةٍ صهيونيةٍ تَقْضِي بالتمهيد لما يسمى في التراتيب الإجرامية بصفقة القرن، لم يَكْتَفِ بهذه الجريمة الشنيعة حتى راح يَدُسُّ أنفه الدخيل في الشأن الليبيّ، ويُقْحِم جيشنا في معارك لا ناقة لنا فيها ولا جمل؛ ليموت الجنود والضباط من أبناء هذا الشعب بلا دِيَةٍ ولا ثمن! وليتحمل هذا الشعب المثقل بالهموم أعباءَ تنوءُ بحملها الجبال.

إنّ ما يقوم به الانقلابيّ عبد الفتاح السيسي ليس إلا دعماً لانقلابيٍّ مِثْلِهِ، ولا علاقة له بحماية الأمن القوميّ لمصر كما يدعي، وإنّ الشعب المصريّ لا يُقَدِّم أبناءه وقوداً للثورة المضادة، ولا حطبا يحترق في نار الفتنة التي يشعلها السيسي وحفتر وأمثالهما من جنرالات العمالة والنذالة، وإذا كنّا مع شعبنا المصريّ ندعم الشرعية ونرفض الانقلاب؛ فإنّ المبدأ لا يتجزأ؛ لذلك - ومن هذا المنطلق - ندين ونشجب خروج حفتر وانقلابه على حكومة الوفاق الشرعية المعترف بشرعيتها دولياً، ونرفض أن يستثمر السيسي جيش مصر وجنودها في اغتيال أحلام الشعوب ووأد ثوراتها، ولا نرضي أن يقتتل المسلمون من مصريين وليبيين ويخسرون آخرتهم ودنياهم من أجل أحقاد حفنة من الأوغاد.

وإنّ التحالف الوطنيّ لدعم شرعية الشعب المصريّ ورفض الانقلاب على إرادته - إذْ يعترض على هذا السلوك المشين المعيب ويرفضه - يكرر الدعوة للجيش المصريّ أن يعرف دوره ووظيفته في حماية حدود البلاد وأمنها القوميّ، لا في قهر الشعوب والتسلط عليها واغتيال ثوراتها، ويدعوه إن كانت به نخوة ووطنية إلى التوجه بِغَضَبِهِ وزَمْجَرَتِهِ إلى الجنوب حيث يُخْنَقُ النيل العظيم من منابعه؛ فهناك التهديد الحقيقيّ لأمن مصر ولحياة شعبها.

الله أكبر .. عاشت مصر حرة