استغاث المعتقلون في سجن شديد الحراسة لإنقاذهم بعد تفشي فيروس كورونا، في معظم عنابر السجن (الإتشات والونجات)، وإصابة أكثر من 300 معتقل حتى الآن دون اتخاذ أي إجراءات من إدارة السجن أو مصلحة السجون!
وقال المعتقلون في بيان لهم اليوم إنه لم يُعزل المعتقلون ولم يقدم أي رعاية طبية مناسبة لهم، كما لم ينقل الذين يعانون بصورة أشد للمستشفيات وغرف العناية المركزة، قائلين "فعلنا كل ما بوسعنا من ضغط على إدارة السجن .. ولا مجيب".
وتساءل المعتقلون "أين النيابة العامة المشرفة علي السجون مما يحدث لنا أم ستكتفي باستخراج تصاريح الدفن لنا؟، أين ضمير القائمين على مصلحة السجون وما يفعلون للحفاظ على حياتنا ونحن لسنا مجرمين بل ضحايا تهم ملفقة نتيجة خلاف سياسي يمكن حله في أي وقت، فلا توجد خطوات ولا إجراءت للعلاج أو الوقاية، بل على العكس حالة من التكتم والحصار الشديد لحقيقة الأوضاع داخل السجن"!!
وحمّل المعتقلون الجميع المسئولية عن حدوث وفيات خلال الساعات القادمة، مطالبين بنقل المصابين للمستشفيات المختصة وعزل الباقين لحين بيان مدى سلامتهم.
كما طالبوا بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين ليس في سجن العقرب فقط ولكن في باقي السجون المصرية؛ لأن الأوضاع على وشك الخروج الكامل عن السيطرة في ظل منع الزيارات والتريض وسوء التغذية وسوء التهوية وانتشار الحشرات،
وأضافوا "أن هناك الكثيرين منّا حصلوا على أحكام بالبراءة ولكن تم تدويرهم في قضايا أخرى، والكثيرون محتجزون احتياطياً منذ أشهر بل سنوات على ذمة قضايا لا وجود لها!"، "أخيرا نعيد التأكيد على أننا أبرياء ولسنا قتلة ولا مجرمين وبيننا العلماء والأطباء والمهندسون والمعلمون ونمثل تنوعا مشرفا لكل الطيف المصري.
نص بيان المعتقلين
نداء إلى كل العالم عامة وإلى شعبنا المصري العظيم خاصة، نرسل لكم رسالتنا والتي ربما تكون الأخيرة مع زملائنا الذين نزلوا للعرض للجلسات، لنخبركم بانتشار وباء فيروس كورونا في معظم عنابر السجن (الإتشات والونجات)، وبارتفاع عدد المصابين بأعراض الإصابة بكورونا لأكثر من 300 معتقل، دون اتخاذ أية إجراءات من إدارة السجن أو مصلحة السجون!
فلم يتم عزل المصابين أو تقديم رعاية طبية مناسبة لهم، كما لم يتم نقل الذين يعانون بصورة أشد للمستشفيات وغرف العناية المركزة، فعلنا كل مابوسعنا من ضغط على إدارة السجن.. ولا مجيب. نتساءل أين النيابة العامة المشرفة على السجون مما يحدث لنا أم ستكتفي باستخراج تصاريح الدفن لنا؟
نتساءل أين ضمير القائمين على مصلحة السجون وما يفعلون للحفاظ على حياتنا ونحن لسنا مجرمين بل ضحايا تهم ملفقة نتيجة خلاف سياسي يمكن حله في أي وقت، فلا توجد خطوات ولا إجراءت للعلاج أو الوقاية، بل على العكس حالة من التكتم والحصار الشديد لحقيقة الأوضاع داخل السجن!!
وعليه:
نحمّل الجميع المسؤولية -لو حدث لا قدر الله- وفيات خلال الساعات القادمة.
ونطالب فوراً بنقل المصابين للمستشفيات المختصة وعزل الباقين لحين بيان مدى سلامتهم.
كما نطالب بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين ليس في سجن العقرب فقط ولكن في باقي السجون المصرية لأن الأوضاع على وشك الخروج الكامل عن السيطرة في ظل منع الزيارات والتريض وسوء التغذية وسوء التهوية وانتشار الحشرات.
وخصوصا أن هناك الكثيرين منا حصلوا على أحكام بالبراءة ولكن تم تدويرهم في قضايا أخرى، والكثيرون محتجزون احتياطياً منذ أشهر بل سنوات على ذمة قضايا لا وجود لها!
أخيرا نعيد التأكيد على أننا أبرياء ولسنا قتلة ولا مجرمين وبيننا العلماء والأطباء والمهندسون والمعلمون، ونمثل تنوعا مشرفا لكل الطيف المصري.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
المعتقلون بسجن 992 شديد الحراسة بطرة والمعروف "بسجن العقرب"
الأحد الموافق 21 يونيو 2020
وحسبنا الله ونعم الوكيل