رصدت الجبهة المصرية قرار نيابة أمن الانقلاب بتاريخ 26 أبريل 2020 حبس كل من نشوى عبد المحسن عبد الخالق الشحات (38 عاما- ربة منزل) وعبير عبد السيد حماد (43 عاما– ربة منزل) ومصطفى بسيونى خميس بسيوني (45 عاما- تاجر) وطارق محمد عبد اللطيف فتح الله (25 عاما– طالب بكلية الحقوق) وعبد الرحمن محمد محمد مصطفى (24 عاما- طالب بكلية الهندسة) مدة 15 يومًا على ذمة التحقيق معهم في القضية 575 لسنة 2020 حصر أمن دولة، ووجهت نيابة الانقلاب لهم اتهامًا بزعم الانضمام لجماعة إرهابية، وذلك بعد إخفائهم لمدة تجاوزت الأسبوعين؛ على خلفية تصويرهم ونشرهم فيديو لرابطة أسر معتقلين كفر الدوار (في محافظة البحيرة) يطالبون فيه بسرعة الإفراج عن المعتقلين خوفًا من تفشي فيروس "كورونا".

كان قد تم القبض على نشوى عبد المحسن وعبير عبدالسيد بتاريخ 12 أبريل 2020 من منزل أسرهما بكفر الدوار، وعلى مصطفي بسيوني بتاريخ 8 أبريل 2020 من منزل والده بكفر الدوار، وعلى طارق محمد عبد اللطيف بتاريخ 10 أبريل من الورشة التي يعمل بها في كفر الدوار، في حين ألقي القبض على عبدالرحمن محمد بتاريخ 15 أبريل من مكان عمله في كفر الدوار أيضًا؛ حيث تم احتجازهم في مقر أمن الانقلاب (الأمن الوطني) بدمنهور. إلى أن ظهر الخمسة أمس 26 أبريل 2020 في مقر نيابة أمن الانقلاب على ذمة هذه الهزلية.

وجهت نيابة أمن الانقلاب للمواطنين المختطفين أسئلة حول الزعم بانضمامهم لجماعة إرهابية، ومضمون ما جاءت به تحريات جهاز أمن الانقلاب، وقامت نيابة الانقلاب بفض الأحراز أمام هؤلاء المتهمين احتوت على حواسيب وشاشات وهواتف محمولة ومطبوعات ومبالغ مالية قليلة.

ووفقًا لمحامين أكدوا للجبهة المصرية، فإنه تم الدفع أمام نيابة الانقلاب ببطلان القبض والتفتيش لحصوله قبل استصدار إذن من النيابة العامة وكذا بطلان العرض على النيابة لحصوله بعد فوات الميعاد القانوني طبقا لنص المادة 54 من الدستور وكذا تزوير محضر الضبط واختلاق واقعة للقبض على المتهم على غير الحقيقة وكذا بطلان التحريات لكونها تمت والمتهم في حوزة مأمور الضبط وتحت تصرفه وطلب التحقيق مع المتهم كمجني عليه في واقعة القبض عليه دون سند من القانون واحتجازه احتجازه غير قانوني وفي غير الأماكن المنصوص عليها.