قام مغردون بتدشين وسم "#أنقذوا_العالقين_بالخارج"، بمهاجمة سلطات الانقلاب بسبب تجاهلهم العالقين المصريين في عدة دول؛ بسبب حظر الطيران المترتب على فيروس "كورونا" الجديد، والذي قدّرهم مجلس وزراء الانقلاب بحوالي 3378 مصريًّا على مستوى العالم، وأكثرهم معاناة الموجودون في ميناء ضبا السعودي، وتساءل المغردون: "أين الطائرات العسكرية لهؤلاء؟".
فهاجمت "نور الهدى": "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. آلاف العالقين منهم من انتهت مدة إقامته وانتهى ما لديه من مال والسيسي ونظامه القذر لا يستجيبون"، وذكر حساب "الثورة تجمعنا": "الطيران المصري بينقل الأجانب يرجعهم بلادهم سبوبة.. يعني مقولناش حاجة بس بردو ولاد بلدك لهم حق عليك ولا أنت لازم نشخلل عشان نعدي".
وقالت آية: "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. إعلام السفاح يكذب ويقول إنه تم استقبال العالقين بالىسعودية والعالقين يكذبونهم".
وتعليقا على خبر إعادة العالقين بجزر المالديف: "جزر المالديف إيه يا شوية عرر!! #أنقذوا_العالقين_بالخارج من العمال الغلابة في السعودية والبحرين وقطر".
وغرد حساب"الحياة": "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. المصريين في الكويت نايمين زي حيوانات الشوارع!! مش عارفين ينزلوا بلدهم!! عمرك شفت مواطن في العالم دولته سمحت له يتعامل كده!! تحيا مصر لمين نفسي أعرف لو مش هتحيا لدول..وبدول.. يبقى عنها ما تحيا..".
وكتب أحمد شاكر: "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. لما انت كنت بتستفاد من تحويلات العملة بتاعتهم لما كانوا شغالين.. دلوقتي رميتهم علشان مفيش منهم فايدة طبعا.. مفيش أحقر ولا أحط ولا أنجس ولا أسفل ولا أزبل ولا.... مش لاقي وصف لهم".
أما نور الدين فتساءل: "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. أين الطائرات العسكرية لإعادة أبناء الوطن من الخارج؟! أم أنها لغير المصريين؟ أم أن العالقين بالخارج ليسوا بمصريين؟".
وبمرارة قالت "إيثار": "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. وأساسا أهاليهم في مصر حالتهم ربنا أعلم بيهم، مش لاقيين ياكلوا ولا عارفين يشتغلوا.. يعني سواد برة وجوة.. طيب مش المفروض الدولة تتكفل بروجوع الناس دي لبلدها ولا إيه.. ماهم خدموهم واشتغلوا معاهم وكفوهم عمالة مش يتعاملوا معاهم بأسوأ الطرق".
كما ذكرت "رورو مجدي": "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. مصر ترفض استقبال العالقين في قطر وتتجاهل استغاثات العالقين في البحرين وميناء ضبا"، وسخر حساب "أول الغيث": "#أنقذوا_العالقين_بالخارج.. يعتبرهم إيطاليين أو صينيين ويرسل لهم طائرات كما أرسل للصين وإيطاليا".
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|








