قالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، اليوم الإثنين، إن التصعيد العسكري في محافظة الجوف شمال البلاد، أجبر عشرات الآلاف على النزوح إلى محافظة مأرب.

وأضافت الوحدة التنفيذية في بيان أنها رصدت نحو 25 الف أسرة نازحة قادمة من محافظة الجوف خلال 24 ساعة.

وأشار البيان إلى أن النزوح الأخير أكبر من قدرات الوحدة التنفيذية وقدرات السلطة المحلية والمجتمع، كما أنها أكبر من قدرات المنظمات العاملة في مأرب.

ووفقاً للبيان فإن النازحين يواجهون "وضعا مأساويا بعد أن أجبرهم التصعيد العسكري بمحافظة الجوف على النزوح إلى مأرب المتاخمة".

وأطلقت الوحدة نداء استغاثة للمنظمات الدولية والجهات المعنية بالعمل الإنساني، من أجل التحرك العاجل لإغاثتهم.

والأحد، سيطرت جماعة الحوثي على مدينة الحزم مركز محافظة الجوف شمالي البلاد المحاذية للسعودية بعد معارك مع القوات الحكومية.

ووقعت مدينة الحزم بيد الحوثيين عام 2014، قبل أن تتمكن القوات الحكومية في ديسمبر 2015 من استعادتها.

وجاءت سيطرة الحوثيين على الحزم بعد أسابيع من سيطرتهم على مساحات واسعة من مديرية نهم الجبلية التي توصف بأنها البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء.

وبالسيطرة على معظم المحافظة ومديرياتها تصبح ثالث محافظة يمنية ملاصقة للسعودية تسيطر عليها قوات الحوثي بعد محافظتي صعدة وحجة.

وأعلنت الأمم المتحدة ، أن نحو 350 ألف شخص نزحوا جراء الصراع المستمر في اليمن خلال عام 2019.

جاء ذلك في تغريدة للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، عبر حساب مكتبها في اليمن على تويتر.

IOM Yemen@IOM_Yemen

In 2019 alone, nearly 350,000 people have been displaced.
IOM DTM’s network of enumerators cover over 42,000 locations to help understand the needs, numbers, locations & conditions populations in Yemen, including displaced people, returnees and migrants.

عرض الصورة على تويتر

٩

٩:٢٠ ص - ١٢ سبتمبر ٢٠١٩

المعلومات والخصوصية لإعلانات تويتر

مشاهدة تغريدات IOM Yemen الأخرى

وقالت المنظَّمة إنه ‏في عام 2019 فقط نزح نحو 350 ألف شخص في اليمن. وطالبت المنظَّمة الأممية بضرورة الوفاء بالتعهدات لإنقاذ الأرواح.

وأوضحت أن شبكة الباحثين لمصفوفة حول النزوح تابعة للمنظَّمة الدولية للهجرة، تغطي أكثر من 42 ألف موقع، ساعدت على فهم الاحتياجات والأعداد والمواقع والظروف السكانية في اليمن، بمن في ذلك النازحون والعائدون والمهاجرون.

ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري تقوده السعوديَّة، القوات الموالية للحكومة اليمنية، في مواجهة الحوثيين، المتهَمين بتلقِّي الدعم من إيران.

وزاد تعقيد الأزمة في البلاد سيطرةُ المجلس الجنوبي الانتقالي المدعوم إماراتيّاً على العاصمة المؤقتة عدن، والاشتباكات مع القوات الحكومية في الجنوب.

وتبذل الأمم المتَّحدة جهوداً متعثرة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب، التي جعلت ثلاثة أرباع السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، ودفعت اليمن إلى حافة المجاعة، ضمن أزمة إنسانية هي الأسوأ في العالَم، وفق المنظَّمة الدولية.

وأدَّى القتال المشتعل باليمن في نحو 30 جبهة، إلى مقتل 70 ألف شخص منذ بداية 2016، حسب تقديرات أممية .