كتب- محمد هاني

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) أنها تمتلك جيشًا منظَّمًا يبلغ تعدادُه ضعفَ العدد الذي ذكرته بعض التقارير الاستخبارية الصهيونية، وأنها جاهزةٌ لصدِّ أي عدوان صهيوني جديد على قطاع غزة.

 

وكانت مصادر أمنيةٌ صهيونيةٌ قد نقلت قبل يومين تقريرًا يشير إلى تعاظم قوة حماس في قطاع غزة، وأن حماس لديها جيشٌ يصل تعدادُه إلى 7500 مقاتل، وصواريخ قسام قصيرة المدى، ومخازن من صورايخ الكاتيوشا، وصواريخ متطورة ضد الدبابات، وأجهزة استخبارية لجمع المعلومات.

 

وقال أبو عبيدة- الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام- في بيان له تلقى (إخوان أون لاين) نسخةً منه-: إن التقرير الذي أوردته الصحيفةُ الصهيونيةُ كانت به بعض الحقائق وبعض المغالطات، وإذا كان العدو الصهيوني يعتقد أن كتائب القسام لديها 7 آلاف مقاتل في قطاع غزة، فنحن نخبرهم أن كتائب القسام لديها ضعف هذا العدد".

 

ورفض أبو عبيدة التأكيد على امتلاك كتائب القسام صواريخ الكاتيوشا، وقال: "لا نستطيع تأكيد امتلاكنا لهذه الصواريخ، ولكن نؤكد أن كتائب القسام لديها قوة كبيرة، وهي تُعِدُّ هذه القوة لمواجهة العدو وليس لمواجهة أي طرف داخلي فلسطيني".

 

وحول الربط الدائم بين حركتي حماس ومنظمة حزب الله أوضح الناطق باسم القسام أن الهدف الصهيوني من وراء ذلك واضح، وهو ضرب حماس أو تبرير أي جريمة يمكن أن تُرتَكَب ضد حماس، مضيفًا أن الكيان الصهيوني يحاول من خلال ذلك أيضًا زرع فتيل الفتنة أو الاقتتال الداخلي؛ بسبب إشعار الفرقاء الفلسطينيين أو المختلفين مع حماس أن الحركة تعِدُّ القوة لمواجهتهم، فيقوم الكيان الصهيوني بتسريب مثل هذه المعلومات إلى هذه الأطراف".

 

وأشار إلى أن حماس "لا تخفي سرًّا حينما تؤكد أنها ستسعى إلى تطوير قدراتها العسكرية بكل ما أُوتيت من قوة، ولن تتوانى لحظةً عن امتلاك كل وسائل القوة وكل الأسلحة المتاحة من أجل مواجهة العدو"، وقال إن المعركة لا زالت طويلةً وكتائب القسام لن تدَّخر جهدًا في زيادة قوتها وعدتها وعتادها في مواجهة العدوان.

 

ونفى أبو عبيدة أن يكون الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية والعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الصهيوني بحثًا عن الأنفاق التي تُستخدم في تهريب الأسلحة قد أثَّرت على قدرات كتائب القسام التسليحية، موضحًا أن حماس تعتمد على التصنيع الداخلي، وهي تستطيع امتلاك السلاح في ظل الحصار، كما تستطيع أن تُدخل السلاح إلى القطاع بطرقها الخاصة، مؤكدًا أنه لا أحدَ يمكنه منعها من ذلك؛ لأنها "تمتلك الإرادة في جلب السلاح والإعداد لمواجهة العدو".