أكد نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين إبراهيم منير، “رفض الأنظمة الديكتاتورية التي تتاجر بشعار مكافحة الإرهاب وتنتهك حقوق الإنسان”.
وأشار منير - في كلمته بالمؤتمر الذي تنظمه جماعة الإخوان المسلمين صباح اليوم السبت 14 سبتمبر 2019م، تحت شعار«الإخوان المسلمون أصالة الفكرة واستمرارية المشروع" - إلى أن “المجال السياسي بالنسبة لجماعة الإخوان لا ينفك عن المجال الدعوي”.
كما تحدث عن الجهود التي تبذلها جماعة الإخوان في عدد من القضايا المهمة الكبرى في العالم، مع تأكيد مواقفهم المعتدلة منذ نشأتهم.
بدوره قال القيادي في الجماعة الإسلامية في لبنان عماد حوت إن “المؤتمر يأتي في ظل التهديد الذي يواجه هوية الأمة، وفي ظل الالتباس في صورة جماعة الإخوان بسبب تشويه ممنهج”.
وأضاف حوت أن “المؤتمر يأتي للإجابة على عدة أسئلة أبرزها من هي الجماعة وما هو دورها ولمن تتوجه”.
وأشار الحوت إلى أن شكل الدولة التي تريدها الجماعة “هي دولة نظام وليست دولة سلطة، والتي تقوم على العدل والمساواة والشراكة والمنطلقات المجتمعية”.وذكر أن رسالة الجماعة هي “الدعوة والبيان للوعظ والإرشاد، والدعوة لإعداد الإنسان، والنضال لإصلاح الدستور والحكومة والجهاد لتحرير الأوطان”، وأكد الحوت أن جماعة الإخوان “ليسوا طلاب سلطة لكنهم لن يتهربوا من المسئولية”.
وانطلقت، صباح اليوم السبت، في ولاية إسطنبول التركية فعاليات المؤتمر الذي نظمته جماعة الإخوان المسلمين بحضور 500 شخصية عربية وإسلامية، تحت شعار "الإخوان المسلمون أصالة الفكرة واستمرارية المشروع"، بمشاركة حوالي 500 عالم وداعية ومفكر. لتأكيد أن جماعة الإخوان المسلمين “لاتزال ثابتة على منهجها الوسطي المعتدل الذي انتشر في ربوع العالم، وللتأكيد أيضا أنها ستبق تدعم القضية الفلسطينية، ودورها المنشود في الوقوف إلى جانب الأقليات المسلمة”.