تحيي رابطة أسر شهداء الشرقية، الذكري الثامنة لاستشهاد ابنها الشاب "محمد فريد" من منشأة العباسة بمركز أبو حماد ، الذي ارتقي شهيدًا فجر الحادي عشر من فبراير 2011 متأثرًا بإصابته في موقعة الجمل بميدان التحرير خلال أحداث ثورة يناير حيث كان أحد شبابها البواسل.

وقالت الرابطة في بيان لها اليوم أحياءً لذكري استشهاد "فريد"، أن ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة جاد فيها شباب مصر بدمائهم الطاهرة فداءً للوطن، وكان الشاب محمد فريد 35 عامًا ، من بين هؤلاء الأطهار، الذين سالت دماؤهم لرفعة دينهم ووطنهم، مؤكدةً علي مشاركته في أحداثها منذ اندلاع شرارتها الأولي، حيث كان في قلب الشباب الذين حملوا الثورة علي أعانقهم حتي رأت النور، وزلزلت عرش مبارك.

وفي ختام بيانها جددت رابطة أسر شهداء ومعتقلي الشرقية، البيعة والعهد لجموع الأحرار بأن يظلوا علي خطي ثورة يناير، وألا يخونوا دماء الشهداء، مؤكدين علي الصمود والثبات حتي تنتصر الثورة ويتم القصاص لدماء الشهداء ، والإفراج عن المعتقلين وعودة الحقوق المغتصبة، ومحاكمة جميع الخونة والمجرمين وعلي رأسهم الخائن السيسي ومجلسه العسكري.

والشهيد محمد فريد، شاب بلغ من العمر 35 عامًا من قرية العباسة بمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، وأب لثلاثة من الأبناء في سن الطفولة، وهو أحد شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير الذين أطلقوا شرارتها الأولي وألهبوها حتي اشتعلت في وجه الطاغية مبارك واقتلعته وأسقطته في مزبلة التاريخ.