- السادات: الإخوان لقَّنوا "الوطني" درسًا في الديمقراطية

- عبود: حزب سياسي للإخوان أصبح ضرورةً وطنية لمصر

- نائبة بـ"الوطني" تطالب حزبَها بإجراء انتخابات مماثلة

- هاشم ربيع: الانتخابات أكدت عدم تدخل المرشد في شئونها

 

تحقيق- هاني عادل وحسونة حماد

وصف نوابُ المعارضة والمستقلُّين، الذين شاركوا في انتخابات الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين كمراقبين، أنها تجربةٌ جيدةٌ للإخوان تعبِّر عن مدى إيمانهم بالديمقراطية التي وصفوها بالفريدة لنواب الإخوان، وهو ما يدعم خيارَ الشورى عند الجماعة ككل، وأكدوا أن كتلة الإخوان بهذا الإجراء ضربت المثل لباقي القوى والأحزاب السياسية التي يجب عليها أن تتخذ نفس الخطوات الديمقراطية.

 

فمن جانبه يقول النائب سعد عبود- منسق كتلة النواب المستقلين- إن هذه الانتخابات بادرةٌ طيبةٌ؛ لأنها تحقق إرادة الناس في الاختيار، مطالبًا بأن يكون للإخوان حزبٌ سياسيٌّ يقوم على المرجعية الإسلامية لتحقيق الاتساق العام بين ما يحتاجه الناس والديمقراطية؛ باعتبار أن الإخوان فصيلٌ أساسي له شعبيتُه الكبيرة بين الناس.

 

 الصورة غير متاحة

 طلعت السادات

 

وأكد النائب المستقل طلعت السادات أن انتخابات الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أعطت الحزب الوطني درسًا في الديمقراطية التي تتخذها هذه الجماعة أسلوبًا لعملها وإدارتها، والتي أرسى قواعدَها مؤسسُ الجماعة الإمام حسن البنا، مشيرًا إلى أنه لا يمكن أن تكون هذه الانتخابات مجرد دعاية إعلامية ولكنها حقيقة واقعية.

 

وأضاف قائلاً: إنه لم يكن يتوقع النتائج مسبقًا؛ حيث إن جميع أعضاء الكتلة عناصر فاضلة وفاعلة، وأشار السادات إلى أن القائم على شأن الكتلة مثل حامل الراية التي يمكن أن يحملها آخرون لتستمرَّ المسيرة، مشيدًا بموقف الإخوان من رفْض تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام والرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم- في الوقت الذي اختفى فيه النظامُ الحاكمُ تمامًا عن هذه القضية ولم يصدُر عن مؤتمره بيانٌ لإدانة هذه التصريحات.

 

وترى نائبة الحزب الوطني جمالات رافع أن هذه الانتخابات خطوةٌ لترسيخ الديمقراطية والاختيار الحر المباشر، وطالبت الحزبَ الوطنيَّ بالمبادرة لإجراء مثل هذه الانتخابات داخل هيئته البرلمانية لتعميق الممارسة الديمقراطية.

 

ويشير النائب المستقل علاء عبد المنعم إلى أنه لبَّى دعوةَ كتلة الإخوان، وحرص على الحضور إلى المجلس ليراقب هذا الحدث المهم جدًّا، خاصةً أن كتلة الإخوان بها فاعليةٌ داخل المجلس، وحينما تنتهج مثل هذا النهج من خلال الاختيار الحرّ المباشر فإنها تضرب المثل لكافة الأحزاب والقوى السياسية الأخرى لاختيار القيادات، وألا تكون هذه القيادات بالتعيين.
وتساءل النائب الوفدي محمد عبد العليم داود: أين نواب الحزب الوطني لِيَرَوا بأنفسهم هذا العُرس الديمقراطي المتطوِّر الذي شيَّده نوابُ الإخوان هذا اليوم بإجرائهم تلك الانتخابات بعيدًا عن أي مزايداتٍ أو أيِّ أهواءٍ شخصيةٍ.

 

وقال إن هذه الانتخابات أكدت أن نوابَ الإخوان على قدْرِ المسئولية، وينكرون الذات من أجل مصلحة المواطن والوطن، بعكس الحزب الوطني ونوابه الذين دمَّروا البلاد.

 

من جانبه يعلق النائب صبحي صالح- عضو الكتلة البرلمانية للإخوان- على الانتخابات بأن ما حدث صورةٌ عمليةٌ وواضحةٌ لا شكَّ فيها ولا غموض على منهجِ ومنطقِ وفكرِ