غزة، الضفة الغربية- وكالات
شهدت الأراضي الفلسطينية اليوم الأربعاء 20 سبتمبر العديدَ من التطورات الميدانية؛ حيث نقلت وكالات الأنباء عن شهود عيان قولهم إن غارةً صهيونيةً قصفت منزلاً في مدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ ما أدى إلى تدمير المنزل تمامًا، وذكر شهود العيان أن المنزل يملكه أحد عناصر المقاومة الفلسطينية، لكن دون الإشارة إلى هويَّة صاحب المنزل، كما أكدوا أن أصحاب المنزل تركوه قبل القصف بفترة قليلة.
ونقلت وكالة (رويترز) عن متحدثة باسم الجيش الصهيوني تأكيدَها وقوعَ الغارة، لكنها قالت إن سكَّان المنزل تلقَّوا تحذيرًا لمغادرته قبل قصف المنزل الذي ادَّعت أنه كان يُستخدم في تخزين الأسلحة، وهي المزاعم التي يبرِّر بها الصهاينةُ قصفَهم للمنازل الفلسطينية لإرهاب المواطنين ومنعهم من دعم المقاومة.
وحول ردِّ المقاومة الفلسطينية أعلن الجيش الصهيوني أن شخصًا أصيب بشظايا أحد صاروخين انطلقا من قطاع غزة، ولم يعلِن أيُّ من فصائل المقاومة الفلسطينية مسئوليته عن عملية الإطلاق.
وفيما يعدُّ دليلاً على نية الصهاينة عدم وقف العدوان على الفلسطينيين هدَّد رئيسُ الأركان الصهيوني دان حالوتس بتنفيذ عمليات في قطاع غزة تستهدف التنظيمات الفلسطينية التي قال إنها تتزوَّد بالسلاح وتحفر الأنفاق، ونقلت الإذاعة الصهيونية عن حالوتس قوله في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست: "نحن نستعد وفقًا لتلك المعلومات"، مشيرًا إلى أن "هناك خططًا من أجل توفير ردٍّ مناسب لكل تطور".
ولم تقتصر الاعتداءات الصهيونية على غزة، ففي الضفة الغربية توغَّلت اليوم قواتٌ صهيونيةٌ في مدينتي جنين ونابلس، واقتحمت محلات الصرافة، وصادرت الأموال فيها، وبرَّر الجيش الصهيوني عدوانَه بأن الأموال تُستخدم في دعم المقاومة الفلسطينية، وكانت قوةٌ من المستعربين الصهاينة قد اختَطفت أمس العضوَ في حركة الجهاد الإسلامي أيمن عبد الله عتيق، البالغ من العمر 30 عامًا في بلدة برقين الواقعة جنوب غرب جنين، بينما كان متواجدًا في مكان عمله بمحلٍّ تجاريٍّ في البلدة واقتادوه إلى جهة غير معلومة.