اعتقلت شرطة الانقلاب زوجة الناشط السياسي مؤسس "انتفاضة اللهم ثورة"، ياسر العمدة، و7 من أفراد عائلته، فجر أمس الإثنين، وذلك على خلفية مواقفه الرافضة للانقلاب.
 
وقال "العمدة"، في فيديو على موقع "فيسبوك": "فصل آخر من الإجرام وصل إلى أهل بيتي؛ حيث خطفوا زوجتي وأقاربي بالأمس لأننا نحلم بأن نعيش بكرامة في بلدنا، بينما هم يريدوننا أن نصمت ونعيش كالعبيد، فما يحدث معي من أجل إسكاتي وألا أتكلم وألا أكمل طريقي".
 
وأشار إلى أنهم قاموا بتأسيس "كيان اللهم ثورة بالجهود الفردية والشخصية لأعضائه، بهدف إسقاط عصابة العسكر، وبدأنا مؤخرا التحرك عبر كتابة شعارات مناهضة لسلطة الانقلاب على جدران الحوائط والقطارات ومترو الأنفاق وعلى أقسام الشرطة وسيارات ترحيلات المعتقلين".
 
وأردف "العمدة": "نزلنا وكسرنا الخوف لأول مرة، ولأننا قمنا بكسر حاجز الخوف أدركوا أن هذه هي النهاية، لأن نهايتهم في أننا نكسر خوفنا، لأن تحرك جزء ولو بسيط من الشعب المصري سيفتح عليهم طاقة من جهنم ولن تستطيع جيوش وشياطين الأرض وقتها حمايتهم".
 
وياسر العمدة هو شاعر مصري معروف بمواقفه المناهضة لسلطة الانقلاب، ومؤسس حركة "غلابة " كان قد دعا الشعب المصري إلى ما يُعرف بـ"ثورة الغلابة"، والتي دعت للتظاهر في 11 نوفمبر في عامي 2016 و2017، لإسقاط الانقلاب العسكري. وقد شهدت تلك الدعوة هجوما واسعا من قبل الأذرع الإعلامية للانقلاب وشارك في تلك المظاهرات آلاف من رافضي الانقلاب وقامت قوات الأمن بقمعها عبر استخدام العنف واعتقال بعض المشاركين فيها.