تواصل إدارة سجن العقرب جريمتها بحق المعتقل ابراهيم عبدالمنعم متولي حجازى المحامي، فهو محتجز بزنزانة انفرادية لا تتجاوز مساحتها المتر ونصف المتر، وممنوع من التواصل مع أي شخص، ومحروم من التريض وكل حقوق الحبس الاحتياطي، فضلا عن تجريده من كافة متعلقاته الشخصية.
والمحامي إبراهيم عبدالمنعم من مركز الرياض بمحافظة كفرالشيخ، وهو مؤسس "رابطة أسر المختفين قسرياً"، حيث تم إخفاء نجله "عمرو" قسريا منذ أحداث الحرس الجمهوري 8 يوليو 2013، حتى اليوم.
تم القبض التعسفي عليه يوم 10 سبتمبر 2017، أثناء سفره على رحلة مصر للطيران رقم "MS 771" والمتجهة إلى جنيف بسويسرا، وذلك تلبية للدعوة التى وجهت إليه من الفريق العامل المعني بحالات الإختفاء القسري بالأمم المتحدة، لحضور وقائع دورته رقم 113 والتي عُقدت من 11 وحتى 15 سبتمبر، بداخل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بمدينة جنيف.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الانسان الانتهاكات التي يتعرض لها المحامي، وحمل داخلية الانقلاب ومصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بالوقف الفوري لتلك الانتهاكات، كما طالب النيابة العامة بالقيام بدورها والتحقيق في تلك الوقائع وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.
#أوقفوا_الإنتهاكات_بحق_المعتقلين