يعاني الطالب المعتقل عبدالعزيز ممدوح عبدالعزيز -19 عامًا- من الإهمال الطبي الذي يهدد حياته؛ لكونه استأصل نصف الرئة في صغره ويعاني من تليف الجزء الباقي ويعتمد بشكل كبير علي أجهزة تنفس ويحتاج لمعاملة طبية خاصة.

يتناول أدوية كرتوزون لمواجهة التليف تضاعفت 3 مرات لخطورة حالته مما يؤثر على أعضاء الجسم، يحتاج جهاز تنفس صناعيًا معه في محبسه وإدارة السجن تتعنت وترفض دخوله.

ويقف بشكل دائم على نظارة باب الزنزانه ليتمكن من التنفس لصعوبته داخل الزنزانه، كما يعاني من تشخيص خاطئ من طبيب السجن بانه مصاب الدرن مما يؤدي إلى تعرضه للخطر جراء العزل مع مرضى درن وتناوله ادوية خاطئة.

تقدم محاموه بما يثبت مرضه لإدارة السجن مطالبين بعرضه على الطبيب ووضعه في ظروف مناسبة لحالته الصحية، إلا أن السجن تجاهل الأمر تمامًا، بالرغم من توفر كل المستندات التي تثبت تدهور حالته، وجاء رده بأن أودع الطالب في الحبس الانفرادي.

وطالبت أسرته بتمكينه من حقه في العلاج وحمّلت إدارة السجن المسؤلية الكاملة عن حالته الصحية، وتناشد المنظمات الحقوقية للتدخل لإنقاذ نجلها من الموت.

والطالب عبدالعزيز يدرس بالفرقة الأولى كلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، وجرى القبض التعسفي عليه في 13 يناير 2016.

وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان داخلية الانقلاب ومصلحة السجون مسئولية سلامته وطالب بالعفو الصحي عنه وحقه القانوني في العلاج المناسب.